سوريا
رياضة

رحلة كيليان مبابي نحو الكرة الذهبية: أرقام قياسية وتحديات مستمرة

جريدة الوطن١ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص0 مشاهدة
رحلة كيليان مبابي نحو الكرة الذهبية: أرقام قياسية وتحديات مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مبابي والكرة الذهبية" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الفوز بالكرة الذهبية هو الحلم الأهم لاعبي كرة القدم في العالم أجمع. وبعيداً عن بيليه ومارادونا اللذين لم يفوزا بها لأنها كانت محصورة باللاعبين الأوروبيين حتى عام 1994، فإن معظم عباقرة اللعبة فازوا بها بعد ذاك العام باستثناء قلة خانتهم الظروف حيناً ووجود ميسي وكريستيانو حيناً آخر. وأبرز من مثّل هذا الجانب نجوم الماتادور في مونديال 2010، عندما ذهبت بغير وجه حق لميسي، وكذلك عام 2013 عندما ذهبت لكريستيانو، وكان ريبيري الأحق نظير تتويجه مع البايرن بكل الألقاب.

من اليوم وحتى يوم السادس والعشرين من تشرين الأول القادم، تتأرجح التكهنات بين نجوم اللعبة حول فارس الكرة الذهبية لعام 2026، مع الأخذ بالحسبان أن المباراة النهائية لكأس العالم كانت الحد الفاصل بين جائزة موسم 2025/2026 و2026/2027. ويبرز السؤال في أوساط المستديرة: متى يحقّق الفرنسي كيليان مبابي الكرة الذهبية؟

هذا اللاعب تصدّر قائمة هدّافي الدوري الفرنسي ستة مواسم متتالية بدايةً من 2019، واختِير أفضل لاعب في الدوري الفرنسي خلال المواسم الستة، وأفضل لاعب فرنسي أعوام 2018 و2019 و2023 و2024. كما حقّق لقب هداف الليغا في موسميه مع الملكي 2025/2026، وحاز لقب هدّاف الشامبيونزليغ 2024 و2026، وتربّع على عرش هدّافي المونديال في آخر نسختين، واختِير أفضل لاعب صاعد في نسخة 2018 وثاني أفضل لاعب في نسخة 2022 وثالث أفضل لاعب في المونديال المنصرم 2026.

وبعيداً عن هذه الأرقام، فقد سجّل عدد أهداف خرافياً منذ موسم 2020/2021 وحتى اليوم، فمعدّله التهديفي يفوق 42 هدفاً في البطولات المحلية خلال المواسم الستة الأخيرة، فضلاً عن معدله التهديفي المذهل مع المنتخب حيث وصل إلى الهدف 66 في 106 مباريات، واعتلى قائمة هدّافي المونديال تاريخياً باثنين وعشرين هدفاً. وكل ذلك لا يشفع له للفوز بالجائزة التي حازها من أبناء جلدته ريمون كوبا، وميشيل بلاتيني، وجيان بيير بابان، وزين الدين زيدان، وكريم بنزيما، وعثمان ديمبلي.

مبابي سجّل هاتريك مذهلاً بطريقة إنهاء الهجمة بمرمى سوسيداد يوم الأربعاء الفائت، مثبتاً أنه أهم مهاجم صريح في العالم. غير أن كل هذه الإبداعات الفردية لا تشفع له أمام جفاء الألقاب الجماعية، ففريقه الباريسي فاز بدوري الأبطال مرتين بعد رحيله إلى الملكي، ويا لها من خيبة أمل! والمباراة الأهم للديوك في المونديال المنصرم كانت تحت السيطرة أمام الماتادور في نصف النهائي يوم بدت مناقير الديوك مسالمة وبدا مبابي مسالماً غير عدواني.

ولا خلاف أن عودة الكأس ذي الأذنين الكبيرتين إلى ريال مدريد تبدو شرطاً أساسياً لفوزه بالجائزة، لأن النجم الكبير، كما قال بيليه يوماً ما، يحدث الفارق في مباراة بينما الأسطورة يُغيّر التاريخ.

شارك الخبر: