سوريا
عاجل

معاناة خدمية وأكوام أنقاض تتجاوز 700 ألف متر مكعب تثقل كاهل سكان الحجر الأسود بريف دمشق

جريدة الوطن١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣١ م0 مشاهدة
معاناة خدمية وأكوام أنقاض تتجاوز 700 ألف متر مكعب تثقل كاهل سكان الحجر الأسود بريف دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "700 ألف متر مكعب من الأنقاض في الحجر الأسود بريف دمشق.. وواقع خدمي متردٍّ" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع عودة الحياة إلى أحياء مدينة الحجر الأسود، يطالب الكثير من الأهالي الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالعمل على إزالة الردميات والأنقاض التي تؤثر بشكل مباشر في الجهود المبذولة لتحسين الواقع الخدمي في المدينة، التي لا تزال تواجه تحديات كبيرة نتيجة الدمار والركام المتراكم. وتُقدّر كمية الركام في المدينة بنحو 700 ألف متر مكعب، في ظل تواصل أعمال فتح الطرق وتهيئة المنطقة للسكان، بينما تشير التقديرات إلى وصول نسبة الدمار في بعض أحيائها إلى نحو 80 بالمئة.

ولم تتوقف شكاوى الأهالي عند حجم الأنقاض فحسب، بل امتدت لتشمل تردي الواقع الكهربائي، وانهيار البنية التحتية، وخروج مراكز التحويل عن الخدمة، وعشوائية الشبكة والخطوط الإسعافية، فضلاً عن وجود أحياء بلا كهرباء تماماً مثل حي الأعلاف. كما تشكل الريكارات المكشوفة المنتشرة بكثرة في الشوارع خطراً مباشراً على سلامة الأهالي والسيارات، وتحولت إلى مصائد للمارة بعد سرقة أغطيتها الحديدية دون وجود حلول جذرية.

وفي السياق ذاته، يعاني السكان من أزمة مياه خانقة واعتمادهم على الصهاريج الخاصة مجهولة المصدر وبأسعار خيالية، مما زاد من الأعباء المعيشية، مطالبين محافظة ريف دمشق ووزارة الموارد المائية بالتحرك العاجل وتوجيه المنظمات الدولية لتبني مشاريع إعادة إعمار البنية التحتية للمياه وإصلاح الشبكات التالفة والخزانات البيتونية الرئيسية. كما يعاني الأهالي من غياب شبكات الاتصالات وتأخر تفعيل أبراج التغطية والهاتف الأرضي.

من جانبه، أكد مدير المنطقة الغربية لأبناء تجمعات الجولان محمد الناصر لـ الوطن أن الجهات المعنية بمحافظة القنيطرة قامت بترحيل كميات كبيرة من الردميات والأنقاض والنفايات من مدينة الحجر الأسود لتحسين الواقع الخدمي. ولفت الناصر إلى أن التحديات لا تقتصر على إزالة الأنقاض، بل تحتاج المدينة إلى استكمال تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وفتح الطرق بالتنسيق بين محافظتي القنيطرة وريف دمشق، مع الإشارة إلى أن مدينة الحجر الأسود تتبع إدارياً لمحافظة ريف دمشق وغالبية سكانها من أبناء الجولان المحتل.

شارك الخبر: