سوريا
اقتصاد

تفاصيل تجفيف "نهر الموت" في حقول الرميلان النفطية بالحسكة

syria.tv٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:١١ م0 مشاهدة
تفاصيل تجفيف "نهر الموت" في حقول الرميلان النفطية بالحسكة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص| الشركة السورية للبترول تكشف تفاصيل تجفيف "نهر الموت" في الحسكة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن المكتب الإعلامي في الشركة السورية للبترول لموقع تلفزيون سوريا عن الجفاف الكامل للمجرى المائي المعروف محلياً باسم "نهر الموت" في حقل الرميلان بمحافظة الحسكة، وذلك عقب وقف تدفق المياه المرافقة للإنتاج النفطي إليه ومعالجة المشكلة من مصدرها الرئيسي.

وأوضح المكتب الإعلامي أن هذا المجرى قد تشكّل على مدار سنوات نتيجة تدفق كميات كبيرة من المياه المصاحبة لعمليات إنتاج النفط خارج مسارات المعالجة المعتمدة. وتُعرف هذه المياه بأنها مياه طبقية تخرج من الآبار بالتزامن مع استخراج النفط، وتحتوي على مركّبات نفطية ومواد ملوثة ومكوّنات ضارة تشكل خطراً جسيماً على البيئة والأراضي الزراعية والمحيط الحيوي في حال وصولها إليها من دون معالجة.

وفي سياق متصل، بدأت الشركة السورية للبترول، بالتعاون مع شركة "HKN"، بمعالجة المشكلة من جذورها عبر دراسة واقع الآبار التي تشهد إنتاجاً مائياً مرتفعاً، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من تدفق المياه خارج منظومة المعالجة. وشملت هذه الخطوات إغلاق نحو 260 بئراً ذات إنتاج مائي مرتفع، مما أدى إلى وقف تدفق ما يقارب 120 ألف برميل من المياه يومياً إلى خارج المنظومة البيئية.

وأشار المكتب الإعلامي إلى أن خطوة إغلاق الآبار نتج عنها تراجع مباشر في حجم إنتاج النفط، إلا أن وقف مصدر الأزمة البيئية شكل أولوية قصوى، بالتوازي مع العمل على إقامة منظومة أكثر كفاءة لإدارة المياه المصاحبة للإنتاج. وأكد أن انحسار المجرى تدريجياً حتى جفافه التام جاء نتيجة قطع مصادر التدفق من الآبار المسببة للمشكلة.

ولا تقتصر الجهود الحالية على وقف تدفق المياه فحسب، بل تعمل الفرق الفنية على صيانة وتأهيل آبار الحقن في حقل الرميلان تمهيداً لإعادة ضخ المياه المرافقة للإنتاج في طبقات جيولوجية ملائمة داخل المكمن بدلاً من تصريفها في البيئة السطحية. ويضم الحقل أكثر من 90 بئراً للحقن يجري العمل على رفع جاهزيتها، تزامناً مع مساعي الكوادر الفنية لإعادة تأهيل الآبار القابلة للإنتاج لاستعادة جزء من الطاقة الإنتاجية المتوقفة، لتقديم نموذج يجمع بين حماية البيئة وتحسين كفاءة العمليات النفطية في أحد أبرز حقول سوريا.

شارك الخبر: