سوريا
عاجل

زلزال قوي يضرب محافظة غرناطة الإسبانية ويخلف أضراراً مادية واسعة

aksalser.com٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٩ م0 مشاهدة
زلزال قوي يضرب محافظة غرناطة الإسبانية ويخلف أضراراً مادية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زلزال يضرب جنوب إسبانيا ويخلّف أضراراً مادية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ضرب زلزال قوي محافظة غرناطة جنوبي إسبانيا في فجر يوم السبت 15 آب/أغسطس، مسفراً عن أضرار مادية في عدة مبانٍ، مما دفع السلطات في إقليم الأندلس إلى إعلان تفعيل خطة الطوارئ الخاصة بمخاطر الزلازل.

وأوضح المعهد الجغرافي الوطني الإسباني أن الزلزال وقع في تمام الساعة 1:04 فجراً بالتوقيت المحلي، وقد تركز قرب بلدة ألهندين في محافظة غرناطة. وذكرت السلطات الإقليمية أن قوة الهزة بلغت 5 درجات، بينما أشارت البيانات الأولية للمعهد إلى قراءة بلغت 4.8 درجات.

وامتد شعور السكان بالهزة الأرضية ليشمل مناطق واسعة من إقليم الأندلس، لا سيما في غرناطة وأجزاء من ألميريا ومالقة وخايين، وتلقت خدمة الطوارئ الإسبانية نتيجة لذلك أكثر من 200 بلاغ متعلق بالزلزال.

وأوضحت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة وقوع أضرار شملت سقوط أجزاء من واجهات المباني والأبنية وتضرر عدد من السيارات، بينما سجلت فرق الطوارئ وجود تشققات في بعض المباني وسقوط أجزاء من الكرانيش والجدران والأحجار.

وفي السياق ذاته، أكدت السلطات الأندلسية عدم تسجيل أي إصابات بشرية حتى اللحظة، في وقت واصلت فيه فرق الإطفاء والشرطة عمليات تفقد المباني والمناطق المتضررة بهدف تأمين المواقع التي يحتمل سقوط أجزاء منها، إضافة إلى إخلاء أحد المباني في منطقة لاس غابياس بصورة احترازية.

وعقب الهزة الرئيسية، تم رصد سلسلة من الهزات الارتدادية في المنطقة المحيطة بغرناطة، شملت هزات في أوتورا وأرميّا وألهندين ولا زوبيا، بينما تستمر الجهات المختصة في مراقبة النشاط الزلزالي.

وأعلنت حكومة إقليم الأندلس عن تفعيل المستوى الأول من خطة الطوارئ لمواجهة مخاطر الزلازل، موجهة الدعوة للسكان للابتعاد عن واجهات المباني والشرفات والجدران والمنشآت المعرضة للأضرار، وعدم الاقتراب من المناطق المغلقة من قبل فرق الطوارئ. وتجدر الإشارة إلى أن غرناطة ومحيطها تُعتبر من أكثر مناطق إسبانيا نشاطاً زلزالياً نظراً لطبيعة النشاط التكتوني في جنوب شرق شبه الجزيرة الإيبيرية.

شارك الخبر: