سوريا
اقتصاد

أزمة قطاع الخدمات في الحسكة بعد توقف توريد المازوت وانقضاء حصة شركة الجزيرة

enabbaladi.net٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٧ م0 مشاهدة
أزمة قطاع الخدمات في الحسكة بعد توقف توريد المازوت وانقضاء حصة شركة الجزيرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد انتهاء حصة “الجزيرة”.. المازوت الخدمي يغيب عن الحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت محافظة الحسكة في مرحلة من انقطاع المازوت الخدمي بشكل كامل، إثر توقف تزويد المصافي المحلية بالنفط الخام الذي كانت تعتمد عليه في إنتاج الحصص المخصصة للأفران، والمطاحن، ووسائل النقل العام، ومولدات الكهرباء.

وأفاد مصدر في مديرية المحروقات بالحسكة، تحدث لعنب بلدي شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن المازوت الخدمي توقف في عموم المحافظة منذ يوم الجمعة 28 من آب، مشيرًا إلى أن السبب المباشر هو إيقاف منح النفط الخام للمصافي المحلية التي كانت تكرره عبر حراقات محلية لإنتاج المازوت الموجه للقطاعات الخدمية.

وبيّن المصدر أن محافظة الحسكة كانت تتلقى يوميًا حوالي ثلاثة آلاف متر مكعب من النفط الخام لتُرسل إلى المصافي المحلية، وينتج عنها بعد التكرير نحو 19 صهريجًا من المازوت الخدمي، تستفيد منها وسائل النقل العام، ومولدات الأمبيرات، والأفران، والمطاحن، ومنشآت أخرى تعتمد على المادة في تأمين خدماتها اليومية.

تزامن هذا التوقف مع انتهاء المدة المحددة للاتفاق السابق الذي منح شركة “الجزيرة” للخدمات النفطية حصة من إنتاج حقول رميلان. وذكر نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، في تصريح صحفي، أن الاتفاق السابق انتهى في 10 آب الحالي، موضحًا أن التوريد استمر بشكل مؤقت بعد انتهاء المهلة مراعاةً لظروف المنطقة.

وكانت معلومات سابقة حصلت عليها عنب بلدي في حزيران الماضي قد أشارت إلى حصول شركة “الجزيرة” للخدمات النفطية على نسبة 8% من إنتاج حقول رميلان، ضمن اتفاق لتطوير واستثمار الحقول مع شركة “HKN Energy” الأمريكية، وتوزيع الإنتاج بنسبة 60% للشركة الأمريكية، و32% للشركة السورية للبترول، و8% لشركة “الجزيرة”.

وأشار نائب محافظ الحسكة إلى أنه لم تعد هناك حاجة لاستمرار آلية التوريد السابقة بعد حل “قوات سوريا الديمقراطية” و”الإدارة الذاتية” وبدء دمج مؤسساتهما ضمن مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على ترتيبات جديدة لضمان عدم تأثر الخدمات الأساسية وتعويض أي فراغ ناتج عن وقف الحصة النفطية.

بدوره، لفت الخبير الاقتصادي مازن العبد الله، في حديث لعنب بلدي، إلى أن توقف النفط الخام أدى إلى توقف حلقة كاملة من سلسلة الإمداد الممتدة من الحقول وحتى وصول المازوت المدعوم إلى السرافيس والمخابز والمولدات، محذرًا من انعكاس فروقات الأسعار بين السعر المدعوم وسعر السوق على تكاليف التشغيل وأسعار الخدمات والخبز والكهرباء.

من جانبه، أكد الناشط الاجتماعي أحمد السالم لعنب بلدي أن مولدات الأمبيرات والأفران تعد من أكثر القطاعات تأثرًا بانقطاع المازوت، نظراً لاعتماد الأولى على الوقود لتوليد الكهرباء واحتياج الثانية لإمدادات منتظمة لتشغيل الآليات والمعدات، في ظل ضعف التغذية الكهربائية في المنطقة.

شارك الخبر: