إطلاق برنامج "أثر" الرقمي للكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرياً في سوريا


هذا الخبر بعنوان "برنامج “أثر”.. خطوة رقمية لكشف مصير المفقودين والمختفين قسريًا في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت الهيئة الوطنية للمفقودين، بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، البرنامج الوطني “أثر” المخصص للإبلاغ عن المفقودين والمختفين قسريًا، عبر تطبيق للهواتف المحمولة وموقع إلكتروني رسمي.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهودها الرامية لبناء سجل وطني موحّد للمفقودين يهدف إلى دعم عمليات البحث والكشف عن مصير الضحايا تلبيةً لحق العائلات في معرفة الحقيقة، ويوفر وسيلة آمنة وميسّرة لتسجيل البيانات وتقديم البلاغات.
وفي السياق ذاته، أعلنت “الهيئة” عن تخصيص أرقام هاتفية للدعم الفني موزعة على مختلف المحافظات والمناطق للإجابة عن استفسارات الأهالي ومساعدتهم في إنشاء الحسابات الرقمية واستكمال ملفاتهم، مؤكدة جاهزية مراكزها في المحافظات لاستقبال العائلات وتقديم المساعدة المباشرة.
وأشارت “الهيئة” إلى أن فرقها ستعمل في مرحلة لاحقة على الوصول إلى مختلف المناطق والتجمعات لمساعدة العائلات التي لم تتمكن من التسجيل إلكترونيًا، مع شدتها على الالتزام بحماية البيانات الشخصية وخصوصيتها.
الهيئة الوطنية للمفقودين: تقديرات الأعداد والمهام والصلاحيات
أعلن رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، محمد رضا جلخي، أن ولاية الهيئة تغطي فترة زمنية تمتد منذ عام 1970 وحتى الآن، مؤكدًا أن عملها لا يرتبط بمدة زمنية محددة، ومقدرًا أعداد المفقودين بين 120 و300 ألف شخص.
وتشكلت الهيئة الوطنية للمفقودين في 17 من أيار 2025 وفق المرسوم رقم “19” الصادر عن الرئيس أحمد الشرع، لتتولى مهام البحث والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا وتوثيق الحالات وإنشاء قاعدة بيانات وطنية مع تمتعها بالاستقلال المالي والإداري.
توصيات للتعامل مع ملف المفقودين
قدمت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا عدة توصيات تشمل ضرورة التعاون مع جميع الهيئات الفاعلة والجهات المعنية، وإشراك العائلات ومنظمات المجتمع المدني في عملية البحث، والاستفادة من الخبرات لدعم الجهود الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة