تقنية ذكاء اصطناعي واعدة ترصد مؤشرات باركنسون عبر تحليل حركات الرسم بدقة عالية


هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات باركنسون من خلال تحليل حركات الرسم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون من جامعة «سيكشا أو أنوساندان» في الهند نظاماً مبتكراً يعتمد على التقنيات الذكية لتحليل أنماط رسم الأشخاص، بهدف رصد المؤشرات المبكرة المرتبطة بمرض باركنسون. وقد حقق النظام نتائج دقيقة للغاية في التمييز بين المصابين والأصحاء، مما يمهد الطريق أمام استحداث طرق فحص مبكرة وغير جراحية.
وأفاد موقع «ساينس أليرت» العلمي أن الأبحاث اعتمدت على عينة شملت 66 فرداً، انقسموا بواقع 31 مصاباً بمرض باركنسون و35 شخصاً سليماً. واستخدم المشاركون خلال التجربة قلماً ذكياً مدعوماً بأجهزة استشعار دقيقة لتسجيل الرسوم وحركات اليد أثناء رسم أشكال متعرجة وأخرى حلزونية.
وقام فريق الباحثين بإدخال الصور والبيانات الحركية إلى نماذج متقدمة للتعلم العميق، بغية التقاط الفروق الدقيقة للتحكم بالحركة، والتي تشمل سرعة اليد وضغط القلم ومستوى التنسيق الحركي. كما ابتكر الفريق خوارزمية فريدة أطلق عليها اسم «SNAKE» لدمج نتائج عدة نماذج ذكاء اصطناعي، وبلغت نسبة دقتها 98.95 بالمئة عند فحص الرسومات المتعرجة، بينما سجلت 97.74 بالمئة مع الأشكال الحلزونية.
وأكد الباحثون أن الآلية الجديدة لا تكتفي بديئة شكل الرسم، بل تفحص بدقة خصائص الحركة أثناء الكتابة، مثل التغيرات في سرعة اليد وقوة القبض وضغط القلم والتنسيق الحركي، وهي عناصر تكشف عن اضطرابات دقيقة تخص مرض باركنسون. ورغم هذه النتائج المبشرة، أوضح الفريق أن الدراسة ما زالت في مراحلها الأولية بسبب صغر حجم العينة، مؤكدين ضرورة إجراء دراسات سريرية أوسع تضم أعداداً أكبر من المشاركين للتحقق من الفعالية.
ويُذكر أن مرض باركنسون يُعد من أبرز الاضطرابات العصبية التنكسية، ويرتبط أساساً بضمور الخلايا العصبية المفرزة للدوبامين في الدماغ، مما يتسبب في ظهور أعراض حركية واضحة تشمل الرعاش وتيبس العضلات وبطء الحركة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا