سوريا
سياسة

قراءة إسرائيلية لتبعات الاتفاق الدفاعي المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان

syria.tv٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٥ م0 مشاهدة
قراءة إسرائيلية لتبعات الاتفاق الدفاعي المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف ينظر الاحتلال الإسرائيلي للاتفاق التركي السعودي الباكستاني؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناول الكاتب محمود سمير الرنتيسي قراءة تحليلية للموقف في دولة الاحتلال الإسرائيلي تجاه اتفاق مكة الذي جمع بين تركيا والسعودية وباكستان لإرساء اتفاق دفاع مشترك، مشيراً إلى أن تل أبيب لم تفاجأ بهذه التطورات نظراً لوجود تقارير ومخاوف سابقة تعود لعام 2024. وأوضح المقال أن إسرائيل عبرت عن قلقها وعدم ارتياحها لهذه التحالفات في ظل توتر العلاقات الثنائية مع تركيا بسبب السياسات في كل من غزة وسوريا ولبنان ودور أنقرة في منع انخراط جماعات كردية في حرب برية ضد إيران.

ويرى كتاب إسرائيليون أن تحالف مكة يحمل ضرراً كبيراً لإسرائيل رغم التأكيدات على أنه تحالف دفاعي بحت وغير موجه ضد طرف بعينها. وتأتي هذه التطورات في ظل تغيرات كبرى شهدتها المنطقة مثل أحداث غزة وسوريا والحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز وصعود القوة التركية وقدرة باكستان على ردع الهند وتراجع المظلة الأمنية الأميركية، مما أدى إلى خلط الأوراق أمام الخطط السابقة التي كانت تعتمد على اتفاقيات أبراهام ومنتدى شرق المتوسط ومشاريع الهند والولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات مثل صيغة I2U2 لاستبعاد تركيا ودمج إسرائيل أمنياً واقتصادياً.

ويحدد التحليل ستة مصادر قلق رئيسية تؤرق إسرائيل؛ أولها إدراك تغير المنظومة الإقليمية بعيداً عن الاعتماد الحصري على الولايات المتحدة ودون مشاركة إسرائيلية. وثانيها احتمالية انضمام دول أخرى نظراً لتكامل نفوذ السعودية وتركيا وباكستان في مجالات الخليج وإفريقيا والبلقان والقوقاز وسوريا ولبنان وليبيا والصومال إلى جانب القدرات البشرية والنووية والعسكرية. وثالثها قدرة قادة هذه الدول على التأثير على الرئيس دونالد ترمب مما قد يزيد الفجوة بين الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي. ورابعها الغموض المحيط باتفاق مكة وما يثيره من ردع بشأن التعاون العسكري والنووي والتسليحي المحتمل. وخامسها شعور حلفاء إسرائيل مثل قبرص الرومية واليونان والهند وبعض دول اتفاقيات أبراهام بأنهم مستهدفون. وأخيراً، سادسها تراجع مشروع التطبيع مع السعودية لتصبح الرياض أقوى في أي مفاوضات مستقبلية.

وفي مواجهة هذا المأزق، تسعى إسرائيل لإثارة خلافات بين أعضاء التحالف لمنع انضمام أطراف أخرى مثل مصر، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الهند واليونان وغيرهما، مما يكرس صورتها كتهديد متزايد.

شارك الخبر: