معاناة المغتربين في دمشق: أسعار عقارات خيالية وبحث مرهق عن الشقق الفندقية


هذا الخبر بعنوان "شقق فندقية وموافقات أمنية.. كيف يرى المغتربون زيارة دمشق بعد غياب طويل؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تبدو زيارة المغتربين إلى دمشق مثالية بالكامل، رغم المشاعر العميقة التي تحملها بعد سنوات طويلة من الغياب، لا سيما بالنسبة للمعتقلمين سابقاً والملاحقين أمنياً. فقد اصطدم الكثيرون بالأسعار الباهظة لإيجارات الشقق والفنادق والمطاعم، فضلاً عن تردي بعض الخدمات الأساسية.
ويروي الطبيب محمد النصيرات تجربته بعد قرابة عشر سنوات من الغياب، حيث قرر زيارة دمشق للمرة الأولى بعد انتهاء نظام الأسد، لكنه واجه صعوبات بالغة في إيجاد سكن ملائم كادت أن تدفعه لإلغاء الزيارة. وأوضح أن البحث عبر مجموعات الفيسبوك وحسابات وهمية كان مرهقاً وغير مفيد، مع غياب الأسعار المعلنة وسوء أسلوب التواصل من قبل بعض المعلنين.
وأضاف النصيرات أن بعض الشقق وصل إيجارها اليومي إلى نحو 220 يورو، و7500 يورو شهرياً، مع طلب عمولة مالية تضاعف الأعباء، مشيراً إلى أن البعض يعتقد أن المغترب يملك أموالاً طائلة. ومن جهته، أوضح هاني الدقاق، صاحب مكتب عقاري، أن الشقق السياحية تتركز في مناطق حيوية مثل المزة، وكفرسوسة، وأبو رمانة، وشارع بغداد، والمزرعة، والميسات، والمالكي، والتجارة، وتبدأ أسعارها من مبالغ متفاوتة حسب المساحة والخدمات وتتطلب موافقة أمنية تُعرف بـ تعريف السياسة.
ورغم هذه الصعوبات والتكاليف الضخمة، تمكن النصيرات من إيجاد شقة بمساعدة صديقه في كفرسوسة، داعياً إلى ضرورة تنظيم قطاع الشقق السياحية ووضع قوانين ومنصات متخصصة تضمن حقوق الطرفين وتحد من الغلاء الذي دفع بعض المغتربين لتأجيل زياراتهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد