محافظة عمران تشهد عزوفاً واسعاً عن التجنيد بصفوف جماعة الحوثي ومخاوف متزايدة من الجبهات


هذا الخبر بعنوان "عمران تضيق بـ”الحوثيين”.. عزوف عن التجنيد ومخاوف من الجبهات" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه جماعة “الحوثي” الموالية لطهران صعوبة متزايدة في استقطاب مقاتلين جدد من محافظة عمران، التي تعد إحدى أبرز المناطق التي اعتمدت عليها الجماعة منذ سنوات لرفد جبهاتها بالمقاتلين، وسط مخاوف قبلية متنامية من كلفة القتال واتساع حالات الفرار من صفوفها.
وأفاد شيخ قبلي من المحافظة، في حديث لـ”يمن فيوتشر”، بأن جماعة “الحوثي” أخفقت مؤخراً في تنفيذ حملة تجنيد واسعة، على الرغم من الضغوط التي مارستها على المشايخ والوجهاء المحليين لحشد أبناء القبائل وإرسالهم إلى الجبهات.
فرار المقاتلين من الجبهات
وبحسب المصدر، يرتبط تراجع الاستجابة بمقتل عدد من المجندين الذين سبق استقطابهم من عمران في ضربات استهدفت مواقع وتجمعات “حوثية” على جبهات مختلفة، مما زاد من مخاوف الأسر ودفع العديد من الشبان إلى رفض محاولات تجنيدهم.
وأشار المصدر إلى فرار مقاتلين من مواقع تابعة لجماعة “الحوثي” في جبهتي مأرب والضالع، من بينهم أشخاص جرى استقطابهم قسراً، مضيفاً أن مسلحين “حوثيين” داهموا منازل عدد من الفارين في عمران وحاولوا ملاحقتهم دون التمكن من القبض عليهم.
وفي ظل تراجع الاستجابة، وجهت قيادات “حوثية” بتوسيع عمليات الحشد داخل عمران ومناطق قبلية في محافظة صنعاء لمحاولة تعويض النقص البشري.
مخاوف تتغذى على الخسائر المتلاحقة
تأتي هذه المخاوف في وقت تتكبد فيه جماعة “الحوثي” خسائر متكررة في جبهات القتال، مما يزيد من حساسية الأسر تجاه دفع أبنائها إلى مواقع المواجهة.
وفي أحدث الوقائع، قُتل خمسة من عناصر “الحوثيين” وأصيب آخرون في ضربة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للقوات الحكومية استهدفت اجتماعاً لعناصرها في مبنى الفردوس عند المدخل الجنوبي لمدينة دمت بمحافظة الضالع، وفقاً لمصدر عسكري نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة