سوريا
سياسة

كيف تعقد شبكة التحالفات بين موسكو وبيونغ يانغ وبكين حسابات الاستراتيجية الأمريكية؟

syriahomenews١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٣ م0 مشاهدة
كيف تعقد شبكة التحالفات بين موسكو وبيونغ يانغ وبكين حسابات الاستراتيجية الأمريكية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فورين بوليسي: من موسكو إلى بيونغ يانغ وبكين.. شبكة التهديدات التي تعقد حسابات واشنطن" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه الإستراتيجية الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي اختبارا بالغ التعقيد، وسط تصاعد التعاون بين خصوم واشنطن وانتقال الخبرات العسكرية والتكنولوجيا عبر ساحات القتال المختلفة. وتوضح مقالتان نشرتا في مجلة فورين بوليسي في أغسطس/آب 2026 أن الإدارة الأمريكية لم تعد تواجه تحديات معزولة، بل شبكة متشابكة من التهديدات تمتد من الحرب الروسية على أوكرانيا وصولا إلى شبه الجزيرة الكورية والمحيط الهادي، بالتزامن مع مساعي واشنطن لتوزيع الأعباء الأمنية على حلفائها.

وفي هذا السياق، يحذر دونغاك هيو من أن مشاركة كوريا الشمالية في النزاع بأوكرانيا تمنح قواتها خبرة قتالية نوعية قد تؤثر بشكل مباشر على أي مواجهة مستقبلية في شمال شرق آسيا. من جهة أخرى، يرى تشارلز إيدل وكاثرين بايك أن المحيط الهادي أصبح مسرحا رئيسيا للصراع بين القوى الكبرى، مؤكدين أن الوجود الأمريكي وحده لم يعد كافيا لردع النفوذ الصيني المتنامي في المنطقة.

تشير التحليلات إلى أن روسيا تمد كوريا الشمالية بالخبرات وشريك استراتيجي يتحدى العقوبات الدولية، بينما تحصل موسكو على ذخائر وصواريخ وزعت آلاف الجنود الميدانيين لتجربتها في ظروف حرب حقيقية ومواجهة الأنظمة الغربية. ومن جهتها، توظف الصين أدوات اقتصادية ودبلوماسية وأمنية لتعزيز حضورها في جزر المحيط الهادي، مستغلة الفراغ الاستراتيجي الذي خلفته العقود الماضية.

تخلص الدراسات إلى أن واشنطن وحلفاءها بحاجة إلى تنسيق عابر للمناطق الجغرافية يتجاوز مجرد تقاسم الأعباء، لمواجهة خصوم يربطون بين مختلف الساحات العسكرية والسياسية بشكل محكم.

شارك الخبر: