معلمون وموظفون حكوميون في طرطوس يناشدون لحسم أوضاعهم الوظيفية العالقة منذ 20 شهراً


هذا الخبر بعنوان "لا عودة إلى العمل ولا حسم للوضع.. تربويون في طرطوس والكثير في جهات حكومية اخرى ينتظرون تسوية أوضاعهم منذ 20 شهراً دون جدوى !" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أشهر طويلة من الانتظار، لا يزال عدد من المعلمين والمدرسين المثبتين في مديرية تربية طرطوس ينتظرون حسم أوضاعهم الوظيفية، بين العودة إلى أعمالهم أو إنهاء خدماتهم وتصفية حقوقهم وفق الأصول. وتأتي هذه القضية ضمن ملف أوسع يطال عاملين في عدد من الجهات العامة ممن ما تزال أوضاعهم الوظيفية غير محسومة.
وكان هؤلاء التربويون قد تقدموا بمناشدة سابقة في آب 2025، أشاروا فيها إلى تقدمهم لمسابقة التربية عام 2018 وتثبيتهم وتعيينهم في مدارس محافظة طرطوس، قبل التحاقهم بالخدمة الإلزامية بناء على طلب وزارة الدفاع في النظام السابق. وبعد التغييرات التي شهدتها البلاد، عادوا إلى مدارسهم واستأنفوا عملهم، لكنهم فاجأوا بعد نحو شهر ونصف بإبلاغهم بالانفكاك ووضع أنفسهم تحت التصرف من دون راتب، وبقي وضعهم معلقاً منذ ذلك الوقت.
ولا يطالب هؤلاء سوى بحسم وضعهم بصورة واضحة وقانونية، إما بالعودة إلى وظائفهم أو إنهاء خدماتهم أصولاً لتصفية حقوقهم والبحث عن فرص عمل أخرى. ولا تقتصر المشكلة على قطاع التربية في طرطوس، بل تشمل زملاء لهم في مؤسسات حكومية أخرى، إضافة إلى عدد من العاملين المدنيين في الجهات التي كانت تتبع سابقاً لوزارة الدفاع.
وتوضع هذه القضية مجدداً أمام الجهات الحكومية المعنية ووزارات التربية والجهات المختصة بالشؤون الإدارية والوظيفية، آملين وضع آلية واضحة وسريعة لمعالجة هذه الملفات ومنح العاملين قراراً واضحاً بشأن مستقبلهم وضمان حقوقهم وفق القوانين النافذة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة