مجلس صلح عشائري في القصير ينجح في طي الخلاف بين آل إدريس وآل رحمة وعشيرة بني خالد


هذا الخبر بعنوان "صلح عشائري في القصير ينهي خلافاً بين آل إدريس وآل رحمة وعشيرة بني خالد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة القصير بريف حمص مساء اليوم السبت خطوة مباركة لإنهاء نزاع سابق، حيث نجح مجلس صلح عشائري في إتمام صلح بين آل إدريس وآل رحمة من جهة وعشيرة بني خالد من جهة أخرى. جرى الاجتماع في بيت آل إدريس بجهود حثيثة من مديرية القبائل والعشائر، وبحضور حشد من وجهاء وممثلي العشائر والقبائل القادمين من دمشق وريفها وحمص وريفها.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد الدكتور أحمد عبد الرحمن إبراهيم الحلبي، الشرعي في مجلس الصلح ومسؤول مكتب جرمانا في الصلح بدمشق وريفها، أن عمل مجلس الصلح العام يرتكز على مساعي الإصلاح بين المتخاصمين. وأوضح أن ما تم إنجازه اليوم في القصير يعكس هذه الجهود الرامية لإنهاء التنازع، مشدداً على أهمية تعزيز الاستقرار في البلاد بعد سنوات الحرب والحد من اتساع نطاق الخلافات، مع الدعوة لتعميم ثقافة الصلح وترسيخ قيم الأمن والتسامح.
من جانبه، أشار محمد المزيد الحسين التركاوي من الكتلة العشائرية للتنمية إلى أن الكتلة تضم نخبة من أبناء العشائر ذوي الاختصاصات، وتعمل عبر قطاعيها المجتمعي والتنموي على إعادة ترميم العلاقات بين أفراد المجتمع السوري وتعزيز الصلة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، وصولاً إلى مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات.
بدورهما، شدد كل من سليمان الشدادي من عشيرة بني خالد وباسم إدريس من آل إدريس على الأهمية الكبيرة لدور العشائر وأهل الخير في إخماد نار الخصام، وإحياء قيم المروءة والنخوة والشهامة والعفو، منوهين بحضور الوفود العشائرية الوافدة من دمشق وريفها وحمص وريفها لدعم هذا المسعى الإيجابي الذي يدعم السلم الأهلي والاستقرار في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة