سوريا
سياسة

الكرملين: العلاقات مع أوروبا تشهد توترًا مستمرًا بغياب أي مؤشرات للانفراجة

syria.tv١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٧ م0 مشاهدة
الكرملين: العلاقات مع أوروبا تشهد توترًا مستمرًا بغياب أي مؤشرات للانفراجة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روسيا: التوتر مع أوروبا مستمر ولا بوادر لانفراجة قريبة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، السبت، عدم وجود أي مؤشرات واضحة في الوقت الراهن على تحسن العلاقات بين موسكو والدول الأوروبية، موجهًا الاتهام للعواصم الأوروبية بانتهاج نهج تصادمي تجاه روسيا.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن بيسكوف تصريحاته التي أشار فيها إلى ضرورة أن تأخذ موسكو في الحسبان أن الأوروبيين "يحشدون الموارد العسكرية ضد روسيا"، لافتًا إلى أن الأجواء الحالية لا تقدم أساسًا صالحًا لتحسين العلاقات بين الطرفين.

وعلى الرغم من ذلك، شدد المتحدث باسم الكرملين على أن بلاده تظل منفتحة على إقامة علاقات مع أوروبا، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية التعامل مع "الواقع الحالي" وسط استمرار التوتر المرتبط بالحرب في أوكرانيا وتعارض المواقف بين موسكو والعواصم الأوروبية.

تأتي هذه التصريحات امتدادًا لانتقادات روسية متواصلة للسياسة الأوروبية، إذ سبق أن اتهم بيسكوف في 27 أغسطس/آب الدول الأوروبية باتباع سياسة "عدوانية" تجاه روسيا، معتبرًا أن الادعاءات بأن موسكو تشكل مصدر تهديد لأوروبا تعد "تشويهًا للواقع"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".

وفي سياق متصل، حذر بيسكوف في يوليو/تموز الماضي من أن ما وصفه بـ"عسكرة" الاتحاد الأوروبي ونهجه التصادمي يدفعان موسكو نحو التخطيط لاتخاذ تدابير إضافية لضمان حماية أمنها.

ويتزامن هذا التصعيد الخطابي مع تواصل الدعم الأوروبي لأوكرانيا وتنامي الهواجس المتعلقة بالأمن الأوروبي، بينما تنفي موسكو بشدة الاتهامات الموجهة إليها بالاستعداد لمهاجمة الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وفي أحدث مظاهر التوتر، وجهت موسكو تحذيرات خلال الأيام الماضية إلى بريطانيا بشأن احتمال استهداف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، حال واصلت كييف استخدام صواريخ بريطانية في شن هجمات على أهداف روسية.

ومن جهة أخرى، قامت بريطانيا بتكثيف عمليات مراقبة النشاط الروسي في مياهها؛ حيث أعلنت البحرية الملكية البريطانية، السبت، عن تنفيذ عملية امتدت لثلاثة أيام لمراقبة سفن حربية روسية وأخرى مرتبطة بما تسميه لندن بـ"أسطول الظل" الروسي في بحر الشمال والقنال الإنجليزي.

شارك الخبر: