سوريا
عاجل

موجة طقس متطرفة تجتاح العالم: فيضانات قياسية في اليابان وأعاصير في فرنسا وأسبانيا

syriahomenews١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ م0 مشاهدة
موجة طقس متطرفة تجتاح العالم: فيضانات قياسية في اليابان وأعاصير في فرنسا وأسبانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيضانات في اليابان وإعصار في فرنسا… موجة طقس عنيفة تضرب العالم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد عدة مناطق في اليابان وأوروبا موجة عارمة من الأحوال الجوية المتطرفة، تمثلت في أمطار قياسية وفيضانات وانهيارات طينية في اليابان، إلى جانب عواصف رعدية عنيفة وبَرَد ضخم وإعصار قمعي في فرنسا وأسبانيا. وفي هذا السياق، يربط خبراء الطقس بعض الظواهر المناخية في شرق آسيا بتطور ظاهرة إل نينيو.

ففي اليابان، تعرضت البلاد خلال الأيام الأخيرة لموجة جديدة من الأمطار الغزيرة عقب هطول استثنائي شهدته محافظة تشيبا في منتصف آب، نتيجة كتل رطبة قادمة من بحر اليابان أثرت على محافظتي إيشيكاوا وتوياما. وسجلت مدينة هيمي في محافظة توياما هطول 361.5 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة فقط، وهي كمية تعادل نصف متوسط الهطول السنوي في مدينتي لندن وباريس، مما أدى إلى خروج أنهار عن مجاريها وتدفق فيضانات مفاجئة وانهيارات طينية ووقوع أضرار في المباني.

وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى مستوى من التحذيرات في إيشيكاوا وتوياما، تزامناً مع تحذيرات من الانهيارات الأرضية وأوامر بإجلاء مئات الآلاف من السكان، مع توقعات بهطول 200 ملم إضافية جنوب المنطقة. وقبل هذه الموجة بيومين، تأثرت اليابان بتداعيات إعصار ساوديل الذي ضرب محافظتي كاغوشيما وأوكيناوا جنوب غربي البلاد برياح بلغت سرعتها 160 كيلومتراً في الساعة وأمطار غزيرة، حيث سجلت منطقة أمامي هطول 230 ملم في يوم واحد قبل توجه الإعصار نحو جنوب شرقي الصين.

أما في أوروبا، فقد ضربت عواصف رعدية شديدة المناطق الغربية ولا سيما المحيطة بجبال الألب، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية وحبات بَرَد كبيرة وأعاصير قمعية، وكانت أسبانيا وفرنسا وإيطاليا بين الدول الأكثر تأثراً. وفي إقليم كتالونيا، سُجلت حبات بَرَد بلغ قطر بعضها نحو 10 سنتيمترات، بينما تشكل إعصار قمعي قوي في قرية بوماس جنوب غربي فرنسا أدى إلى إلحاق أضرار بالمنازل واقتلاع أسقفها.

وبحسب خبراء الأرصاد، تعود هذه الظروف الجوية العنيفة إلى تزامن عدة عوامل تتضمن تحرك نظام ضغط منخفض بمحاذاة الساحل الغربي لأوروبا، وارتفاع مستويات عدم الاستقرار الجوي، واختلافات قوية في سرعة الرياح واتجاهها بين طبقات الغلاف الجوي.

شارك الخبر: