سوريا
اقتصاد

أزمة العملة الجديدة تشل حركة الأفران والمطاحن وتخلق أزمة خبز خانقة في الحسكة

syria.tv٢٩ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٣١ م0 مشاهدة
أزمة العملة الجديدة تشل حركة الأفران والمطاحن وتخلق أزمة خبز خانقة في الحسكة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شح العملة الجديدة يربك توريد الطحين ويوقف أفران في الحسكة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توقفت عشرات الأفران والمطاحن عن العمل في محافظة الحسكة نتيجة نقص العملة الجديدة، ما تسبب بأزمة بتأمين الخبز ودفع الأهالي إلى شراء الخبز المرتفع الثمن، في وقت تبحث فيه الجهات المعنية عن حلول عاجلة لإعادة توفير الطحين واستئناف عمل الأفران.

وقال أبو أحمد، وهو مالك أحد الأفران نصف الآلية في مدينة الحسكة، في حديث لموقع تلفزيون سوريا، إن المطاحن تشترط بيع الطحين بالعملة الجديدة، في حين تبيع الأفران الخبز للمواطنين بالعملة القديمة، بسبب عدم توافر العملة الجديدة في الأسواق. وأوضح أن عدم قدرة الأفران على توفير مبالغ مالية بالعملة الجديدة تسبب في توقفها عن العمل، ومن بينها أفران آلية حكومية، وأخرى نصف آلية خاصة، بالإضافة إلى أفران حجرية في معظم مدن وبلدات محافظة الحسكة.

وقال إداري يعمل في مطحنة خاصة بمدينة القامشلي لموقع تلفزيون سوريا، إن شراء القمح من الدولة يتطلب دفع المبالغ إلى فروع مصرف سوريا المركزي، ويُشترط أن يكون الدفع بالعملة الجديدة؛ ولذلك توقفت المطاحن عن بيع الطحين للأفران بالعملة القديمة.

وتواصل موقع تلفزيون سوريا مع مصدر مسؤول في المؤسسة السورية للمخابز في محافظة الحسكة بشأن أسباب المشكلة، وأكد التواصل مع مصرف سوريا المركزي من أجل إصدار استثناء لمحافظة الحسكة، بهدف حل المشكلة وإعادة توفير الطحين للأفران. وأشار المصدر إلى عقد اجتماع اليوم بين المؤسسات المعنية ومحافظ الحسكة، بهدف التوصل إلى حلول عاجلة تتيح للأفران استئناف عملها في أقرب وقت.

وتسبب توقف الأفران الحكومية والمدعومة من الحكومة عن العمل بزيادة الطلب على الخبز السياحي ومنتجات الأفران الحجرية التي تعتمد على الطحين الحر، ولا سيما في مدن الحسكة والقامشلي والمالكية.

وقالت سمر حسين، من مدينة القامشلي، إنها اضطرت يوم أمس الجمعة إلى الانتظار لأكثر من ساعتين أمام فرن خاص للحصول على الخبز السياحي، بسعر ستة آلاف ليرة سورية للربطة، التي لا يتجاوز وزنها 650 غرامًا وتتكون من سبعة أرغفة صغيرة. وأشارت حسين إلى أن الخبز السياحي باهظ الثمن، ولا تستطيع العائلات التي تضم عددًا كبيرًا من الأفراد شراءه؛ إذ يُعد مكلفًا جدًا مقارنة بالخبز الحكومي، الذي يبلغ ثمن الربطة منه 3500 ليرة سورية قديمة، ويزيد وزنها على 1100 غرام.

وتعاني محافظة الحسكة نقصاً في العملة الجديدة، بسبب قلة عدد مراكز استبدال العملة القديمة بالجديدة، واستمرار تداول مبالغ مالية كبيرة من العملة القديمة في الأسواق، ما دفع مصرف سوريا المركزي مؤخراً إلى افتتاح مراكز استبدال إضافية وتمديد مهلة استبدال العملة في المحافظة.

شارك الخبر: