معركة شرسة تخوضها السلطات الجزائرية لاحتواء موجة حرائق واسعة خلفت حصيلة بشرية ثقيلة


هذا الخبر بعنوان "الجزائر تواصل مواجهة موجة حرائق غابات واسعة وسط حصيلة بشرية ثقيلة" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تخوض السلطات الجزائرية، منذ أيام، معركة واسعة لاحتواء موجة جديدة من حرائق الغابات اجتاحت عدداً من الولايات في وسط وشرق البلاد، بالتزامن مع ارتفاع قياسي درجات الحرارة أسهم في تسارع انتشار النيران وصعوبة السيطرة عليها.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية “واج”، أن بؤرة الأزمة تتركز في ولايات جيجل وبجاية وتيزي وزو وسكيكدة، إلى جانب مناطق أخرى وسط البلاد، حيث أسهمت الحرارة المرتفعة والرياح في سرعة انتشار النيران واقترابها من مناطق مأهولة.
وأعلنت السلطات الجزائرية في 27 آب وفاة 12 شخصاً وإصابة 54 آخرين جراء الحرائق، بينهم مصابون بحروق خطرة، بينما باشرت أجهزة الحماية المدنية عمليات إجلاء احترازية للسكان من المناطق المهددة.
وفي جيجل، إحدى أكثر الولايات تضرراً، انتقلت الأزمة من نطاق حرائق الغابات إلى تهديد مباشر للمناطق السكنية، مع تسجيل أضرار في منازل وممتلكات الأهالي.
وتكشف بيانات الحماية المدنية الجزائرية حجم الضغط الذي واجهته فرق الإطفاء، حيث سجلت أمس، 174 حريقاً في عدة ولايات، تمكنت الفرق من إخماد 110 منها. وبحلول صباح اليوم السبت، تراجعت الأرقام اليومية، إذ أعلنت الحماية المدنية إخماد 118 حريقاً من أصل 123 خلال 24 ساعة، ما يشير إلى تحسن نسبي في السيطرة على البؤر، من دون أن يعني انتهاء الخطر.
وعلى المستوى الرسمي، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حداداً وطنياً مدة ثلاثة أيام ابتداء من 27 آب، إثر سقوط ضحايا في الحرائق التي طالت ولايات وسط وشرق البلاد، كما وجه بتكثيف التكفل بالمتضررين وتسريع الإجراءات المرتبطة بحصر الأضرار وتعويض أصحاب الممتلكات المتضررة.
وفي موازاة عمليات الإخماد، أعلنت السلطات فتح تحقيقات معمقة لتحديد أسباب اندلاع الحرائق، بينما تستمر جهود تقييم الخسائر والتكفل بالمتضررين وتأمين المناطق المتضررة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل