نتنياهو يؤكد إقامة حزام أمني في سوريا لمنع أي غزو محتمل


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: “حزام أمني” في سوريا لمنع “غزو جهادي”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل قد أنشأت "حزامًا أمنيًا" داخل الأراضي السورية بهدف التصدي لما اعتبره احتمالية وقوع "غزو جهادي" قادم من سوريا. وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أدلى بها للقناة الإسرائيلية "9" ونقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، وذلك عقب موجة التصعيد الأخيرة والضربات الجوية التي نفذتها إسرائيل واستهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، بالتزامن مع مواقف إسرائيلية رافضة لأي توسع للوجود العسكري التركي في سوريا.
وأوضح نتنياهو أن إسرائيل اتخذت قرار إقامة هذا "الحزام الأمني" لدرء خطر أي غزو جهادي محتمل من تلك المنطقة، مشيرًا إلى الوجود العسكري التركي في شمال سوريا ومناطق انتشاره، لكنه شدد على رفض بلاده القاطع لتقدم تركيا نحو الجنوب. وأكد أنه نقل رسالة واضحة بهذا المعنى إلى الجانب السوري بضرورة عدم التقدم جنوبًا أو السماح للقوات التركية بالتحرك في هذا الاتجاه، كما أكد توجيه الرسالة ذاتها إلى الجانب التركي.
وأضاف نتنياهو أن الوضع القائم في المنطقة قد تم خرقه أو كانت هناك نوايا لخرقه، مبيناً أنه أرسل رسائل تحذيرية عبر الولايات المتحدة وقنوات أخرى، فضلاً عن التواصل المباشر مع سوريا، مفادها أن إسرائيل لن تقبل بإنشاء تحصينات أو تمركز عسكري تركي في قاعدة جوية تقع جنوب منطقة انتشار القوات التركية. ولفت إلى أن تلك الرسائل لم تحقق غايتها، مما اضطر إسرائيل للجوء إلى الوسائل العسكرية والحركية.
وربط نتنياهو هذه التطورات بالضربات الأخيرة في سوريا، مشيرًا إلى الهجوم الذي استهدف مطار أبو الظهور العسكري في 21 آب. كما أكد أن إسرائيل لا تسعى لدخول في صراع، لكنها لا تستطيع الاعتماد على نوايا الأطراف الأخرى، مضيفًا أن القوة هي السبيل لتحقيق الاحترام والوصول إلى السلام.
وفي السياق ذاته، كانت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قد سبقت ذلك بأيام، حيث أعلن أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المنطقة العازلة في جنوب سوريا طالما استمرت التهديدات "الجهادية". وخلال زيارته للقوات الإسرائيلية في جنوب سوريا في 25 آب، أكد كاتس أن الجيش باقٍ في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية، موجهًا رسالة للرئيس السوري بأن هذا الوجود مخصص للدفاع عن الحدود والمستوطنات الإسرائيلية. وواجهت هذه الزيارة رفضًا رسميًا من دمشق التي اعتبرتها دخولًا غير قانوني وانتهاكًا لسيادة البلاد.
من جهة أخرى، أفاد تقرير لموقع "المونيتور" في 26 آب بأن إسرائيل تباشر "إعادة معايرة" لسياساتها تجاه سوريا باحثة عن مسار يؤدي إلى اتفاق أمني، وسط مساعٍ لتهدئة التوترات مع تركيا والتنسيق مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، حيث كُلف رئيس الموساد رومان غوفمان بقيادة هذا المسار بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتجسدت أهمية هذا المسار الأمني في الكشف عن لقاء جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني برئيس الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، وفقًا لما نشرة موقع "أكسيوس" في 23 آب، بهدف خفض التوتر بين دمشق وتل أبيب عقب ضربة مطار أبو الظهور في ريف إدلب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة