شركة "تشانغشين" الصينية تقاضي البنتاغون على خلفية إدراجها ضمن القائمة المرتبطة بالجيش


هذا الخبر بعنوان "شركة صينية ترفع دعوى ضد البنتاغون احتجاجاً على إدراجها ضمن الشركات المرتبطة بالجيش" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لجأت شركة “تشانغشين” الصينية لصناعة رقائق الذاكرة إلى القضاء، حيث رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الحرب الأمريكية “البنتاغون”، احتجاجاً على قرار وضعها ضمن قائمة الكيانات التي تدعي الولايات المتحدة ارتباطها بالجيش الصيني.
وأوضحت الشركة في بيان وجهته إلى وكالة رويترز اليوم السبت، أنها تقدمت بالدعوى أمام المحكمة الجزئية الأمريكية لمقاطعة كولومبيا، مشددة على أن “تشانغشين ليست مرتبطة بالجيش الصيني”، ومبينة أن أنشطتها تقتصر على تصميم وإنتاج وبيع رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية “درام” للأغراض المدنية والتجارية حصراً بعيداً عن أي استخدامات عسكرية.
وتسعى الشركة من خلال هذه الدعوى إلى استصدار قرار بإلغاء إدراجها على قائمة البنتاغون وشطب اسمها نهائياً منها، محذرة من أن هذا القرار يلحق أضراراً بالغة بأعمالها التجارية وسمعتها، فضلاً عن احتمالية فرض قيود تعسفية على تعاقداتها الحكومية.
ووصفت “تشانغشين” قرار وزارة الحرب الأمريكية بأنه “تعسفي” وخالٍ من الأدلة المبررة، فضلاً عن تنصيبه انتهاكاً لحقوقها القانونية في الإجراءات الواجبة، لافتة إلى أنها قضت أكثر من عام في تقديم البيانات والمراسلات للوزارة بهدف الطعن في القرار والمطالبة برفع اسمها.
كما أشارت الشركة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية كانت قد نشرت في شباط الماضي إشعاراً يتضمن إزالتها من القائمة، لكنها تراجعت عنه وأزلته في اليوم ذاته دون تقديم أي مبررات واضحة لهذا التغيير عند إعادة إدراجها مجدداً.
ومنذ ضمها للمرة الأولى في كانون الثاني 2025، واجهت “تشانغشين” أضراراً مستمرة طالت سمعتها ومجال أعمالها، ما دفعها لسلوك المسار القضائي دفاعاً عن مصالحها التجارية. يُذكر أن تصنيف “تشانغشين” كأكبر شركة صينية لصناعة رقائق الذاكرة ضمن القائمة العسكرية الصينية قد تم خلال فترة إدارة الرئيس السابق جو بايدن، بينما واصلت إدارة الرئيس دونالد ترامب إبقاء الشركة ضمن القائمة في التحديث الذي أُعلن عنه في حزيران 2026.
وفي السياق ذاته، كانت شركة “علي بابا” الصينية قد رفعت في حزيران الماضي دعوى قضائية مماثلة ضد الحكومة الأمريكية لاعتراضها على وجودها في القائمة، بينما نجحت شركة “شاومي” المتخصصة في إنتاج الهواتف الذكية والمركبات الكهربائية في انتزاع قرار بشطب اسمها من القائمة ذاتها في عام 2021 عقب لجوئها للقضاء الأمريكي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد