أسرار المكملات الغذائية في الرياضة: بين تحسين الأداء ومخاطر المنشطات


هذا الخبر بعنوان "ما هي المكملات الغذائية التي يتناولها الرياضيون ولماذا؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كيف تحول البشر إلى آلات جبارة تحطم الأرقام القياسية وتتحدى قوانين الطبيعة؟ لقد ولّى زمن البطولات القائمة على الخبز والماء، فنحن نعيش اليوم عصر البيولوجيا الموجهة والمكاسب الهامشية الشرسة. من أروقة أولمبياد برشلونة 1992 وحتى خوض سباقات الماراثون في أقل من ساعتين، يخوض أبطال العالم حرباً خفية داخل أجسادهم.
تعود بداية الهمسات حول وجود سلاح سرّي جديد إلى دورة الألعاب الأولمبية عام 1992 في برشلونة، حيث تناول العشرات من رياضيي بريطانيا العظمى منتجاً جديداً يزيد من الكتلة العضلية وهو الكرياتين. واليوم، يُعد الكرياتين واحداً من أكثر المكملات الغذائية خضوعاً للبحوث العلمية.
يوضح البروفيسور غرايم كلوز، أستاذ فسيولوجيا الإنسان في جامعة ليفربول جون مورس، أن ما يصل إلى 90% من الرياضيين يتناولون المكملات الغذائية، بينما تشير التقارير إلى أن النسبة في الفرق التي عمل معها تقترب من 100%. وتساعد هذه المكملات في تعويض النقص وزيادة حجم العضلات، مثل مسحوق البروتين والرياتين وفيتامين (د) والكربوهيدرات.
تضع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) معايير صارمة لتحديد المواد المحظورة، بينما تواجه المكملات مخاطر التلوث ببعض المكونات المحظورة. ومن ناحية أخرى، يعتمد العديد من الرياضيين مثل الدراجة الأسترالية نيكول فراين ومجدفة بريطانيا العظمى هايدي لونغ والملاكمة البريطانية فران هينيسي والعداء سيباستيان ساوي وهايله غيبرسيلاسي وفينوس ويليامز على نهج الطعام أولاً واستخدام بدائل طبيعية مثل حبوب التيف.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة