تصعيد عسكري متسارع في جنوب لبنان وقطاع غزة يلقي بظلاله على جهود التهدئة


هذا الخبر بعنوان "جنوب لبنان تحت التصعيد وغزة تحت النار.. الميدان يضغط على مسار التفاوض" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستمر التصعيد الإسرائيلي على جبهتي جنوب لبنان وقطاع غزة، وسط اتساع نطاق العمليات العسكرية وتراجع فرص تثبيت تهدئة مستقرة، بينما تبذل الوساطات الإقليمية والدولية مساعٍ للحفاظ على المسار السياسي مفتوحاً.
في جنوب لبنان، تعرضت مناطق عدة لغارات جوية وقصف مدفعي وعمليات تفجير، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي تدمير أكثر من 400 بنية تحتية تابعة لـ«حزب الله» خلال الأسابيع الأخيرة، والعثور على صواريخ مضادة للدروع والطائرات وعبوات ناسفة وأسلحة وقذائف هاون.
ويتزامن هذا التصعيد الميداني مع تعقيدات سياسية، حيث نفت واشنطن تقارير تحدثت عن منح سفيرها لدى لبنان ميشال عيسى الضوء الأخضر للقاء حزب الله، فيما تتجه الأنظار نحو جولة جديدة من المحادثات اللبنانية ـ الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل لمعالجة الملفات الأمنية العالقة.
من جهتها، ذكرت رويترز أن حزب الله يواصل رفض المفاوضات المباشرة والاتفاق الإطار، مما يعكس اتساع الهوة بين الطروحات السياسية والواقع الميداني، وسط تحذيرات من أن غياب الترتيبات القابلة للتنفيذ سيقي حالة الاستنزاف قائمة.
وفي قطاع غزة، تتواصل الضربات الإسرائيلية على الرغم من الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة، حيث أفادت وكالة “وفا” اليوم السبت بمقتل فلسطيني وإصابة آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الصبرة في مدينة غزة.
وبهذا، يظل المشهد على الجبهتين مفتوحاً على مزيد من التصعيد، حيث يواجه جنوب لبنان ضغطاً عسكرياً ومساراً تفاوضياً متعثراً، بينما تستمر الضربات في غزة وسط تعثر جهود التهدئة، لتظل قدرة الوسطاء على تحويل الاتصالات السياسية إلى ترتيبات ميدانية مستقرة هي الاختبار الأبرز للمرحلة المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة