سوريا
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (North Press) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

رياضة

مدرسة ديرك الكروية: حاضنة المواهب وبناة الشخصية في شمال سوريا

North Press١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٠ م0 مشاهدة
مدرسة ديرك الكروية: حاضنة المواهب وبناة الشخصية في شمال سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في ديرك شمال الحسكة.. مدرسة كروية تجمع بين الرياضة وبناء الشخصية" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ملعب صغير بمدينة ديرك، تتجاوز كرة القدم كونها مجرد لعبة يمارسها الأطفال في أوقات فراغهم، لتصبح مساحة خصبة تنمو فيها أحلامهم وتتشكل طموحاتهم منذ سنواتهم الأولى. وفي مدرسة ديرك الكروية، يركز المدربون على اكتشاف المواهب وتنمية المهارات لدى الأطفال، انطلاقاً من اللمسات الأولى للكرة.

ومنذ تأسيسها عام 2016، تواصل المدرسة تدريب فئتي الأشبال والناشئين في محاولة دؤوبة للجمع بين التربية الرياضية وحب العمل الجماعي، إلى جانب اكتساب قيم الانضباط والتعاون وبناء الشخصية. وجاءت فكرة تأسيس مدرسة ديرك الكروية بعد بناء ملعب الكورنيش العشبي في المنطقة، حيث استقبل الملعب مختلف الفئات العمرية لممارسة كرة القدم باستثناء الأطفال الصغار، مما دفع القائمين على المدرسة إلى إطلاق هذا المشروع الرياضي.

وتستقبل المدرسة الأطفال والناشئين ممن تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 15 عاماً، مع تقسيم التدريبات بما يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم. ويؤكد المدرب عكيد علي لنورث برس وجود العديد من المواهب الكروية داخل المدرسة، حيث استطاع بعضهم الوصول إلى الدوري السوري، بينما ينتظر أحد اللاعبين موافقة لإجراء اختبار في أحد الأندية الألمانية.

ولا تحظى المدرسة بدعم مستمر من جهة معينة، إذ يعتمد جزء كبير من احتياجاتها على مساهمات سكان المنطقة الذين يقدمون الكرات والألبسة والمستلزمات الرياضية للأطفال. ويرى علي أن ممارسة كرة القدم تنعكس إيجاباً على الأطفال جسدياً ونفسياً استناداً إلى مبدأ العقل السليم في الجسم السليم، بينما تقتصر التدريبات على حصتين أسبوعياً لضمان عدم تأثيرها على تحصيلهم الدراسي.

وحول القيم التربوية، يؤكد الكابتن علي أن الهدف لم يكن رياضياً بحت في البداية، بل تمثل في غرس القيم التربوية في نفوس الأطفال، مشيراً إلى أن تدريب الفئات العمرية الصغيرة يحتاج إلى عمل جاد ومتخصص. ولا تركز المدرسة على الجانب الفني للعبة فحسب، بل يتضمن برنامجها تعليم الأطفال القواعد العامة للسلوك الاجتماعي ومبادئ كرة القدم والمشاركة في الأنشطة الخارجية. كما يضم المكان طاقماً صحياً يهتم بتوعية الأطفال حول التغذية المناسبة وأهمية تنظيم فترات النوم، إضافة إلى تعليم اللغة الإنكليزية بجانب الحصص التدريبية الرياضية.

من جهته، يتحدث خالد علي سلو عن تجربته كوالد للاعبين اثنين هما آراس (ثماني سنوات ونصف) وآلان (أربع سنوات ونصف). ويشير سلو لنورث برس إلى ملاحظته تغييرات إيجابية على ابنه آراس بعد انضمامه للمدرسة، لافتاً إلى أن ممارسة كرة القدم تساعد الأطفال على بناء بنيتهم الجسدية وتعزيز نشاطهم وانضباطهم، مضيفاً أنه أراد إخراجه من أجواء المنزل وإبعاد الهاتف المحمول والتلفزيون ليكون أكثر اجتماعية مع أصدقائه.

أما الطفل آري، البالغ من العمر ثماني سنوات، فيعبّر عن حبه للمدرسة واللعبة بالقول لنورث برس إنه يلعب في هذه المدرسة ويحبها كثيراً ويتمنى أن يصبح لاعباً في ريال مدريد. وبجهود القائمين على المدرسة والمدربين، تبقى آمال الأطفال معلقة بالساحرة المستديرة والمستطيل الأخضر على أمل أن تنطلق رحلة الاحتراف والعالمية لأحدهم من هذا الملعب.

تحرير: طلال عويد

شارك الخبر: