جهود مشتركة لإنشاء جسر حربي يربط ضفتي نهر الفرات في الميادين بدير الزور


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. جسر حربي يربط ضفتي “الفرات” في الميادين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد وزارة الدفاع السورية، ونظيرتها التركية، لإنشاء جسر حربي فوق نهر الفرات في منطقة الميادين بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، لربط ضفتي نهر “الفرات” بهدف تسهيل التنقلات البشرية والتجارية. وجهزت الكوادر العاملة على تنفيذ الجسر القواعد على ضفتي النهر من جهتي “الشامية” و”الجزيرة”. وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور، الجمعة 28 من آب، بوصول 27 قطعة لتبدأ عملية تركيب الجسر السبت، لتنتهي أعمال التركيب الأحد المقبل.
وتشرف وزارتا الدفاع السورية والتركية على تنفيذ الجسر الحربي، حيث أشار مراسل عنب بلدي إلى وجود كوادر من الجانب التركي، وذلك بالاشتراك مع الجهات الخدمية في محافظة دير الزور ولجنة الاستجابة الطارئة. ويربط هذا الجسر المزمع إنشاؤه بين ضفتي نهر الفرات في منطقة الميادين، حيث يربط المدينة من جهة “الشامية” في حين تقع بلدة ذيبان على الطرف الآخر من “النهر”. وكانت منطقة الميادين تحتوي على جسر ترابي يربط الضفتين، إلا أنه انهار بفعل فيضان نهر “الفرات” أواخر شهر أيار وبداية شهر حزيران الماضيين.
وأشار مراسل عنب بلدي إلى أن بناء الجسر سيحل أزمة في مدينة الميادين التي تعتبر مركزًا سكنيًا وتجاريًا كبيرًا، إذ إن أهالي القرى على الضفة المقابلة كانوا يتنقلون عبر العبارات المائية التي أوقف العمل بها، أو الذهاب إلى مدينة العشارة التي تبعد نحو 25 كيلومترًا للوصول إلى المدينة.
ويشابه الجسر الحربي الذي يتم إنشاؤه حديثًا جسرًا آخر بني في مدينة دير الزور في تموز الماضي، أنشأه الجيش التركي بالتعاون مع الجهات السورية ليكون بديلًا آمنًا عن الطرق الأخرى التي يستخدمها أهالي دير الزور. ويعتمد أهالي دير الزور في تنقلاتهم بين ضفتي النهر على الجسور الترابية التي توقفت معظمها بفعل الفيضان أو ارتفاع منسوب نهر الفرات، أو العبارات المائية التي توقف العمل بها عقب حادثة غرق أحدها.
وأعلن رئيس لجنة الاستجابة الطارئة، فايز عباس، إحداث فتحة فنية في جسم الجسر بهدف تخفيف ضغط المياه والحد من قوة اندفاعها والحفاظ على سلامة الجسر، عازيًا ذلك إلى الارتفاع الكبير في منسوب مياه نهر الفرات وما ترتّب عليه من ضغط مباشر على الجسر الترابي، حسبما نشرت محافظة دير الزور في صفحتها عبر منصة “فيسبوك”. وطلب عباس من الأهالي التقيّد التام بمضمون هذا التعميم والالتزام بما ورد فيه.
وبحسب بيان وزارة الطاقة الصادر في 22 من آب الحالي، جرى رفع التمريرات إلى 900 متر مكعب في الثانية، على أن تصل إلى 1000 متر مكعب في الثانية، مع استمرار هذه الكميات لمدة عشرة أيام قبل إعادة تقييم الوضع المائي. وأوضحت الوزارة أن الكوادر الفنية والهندسية تتابع على مدار الساعة تطورات الواردات المائية ومناسيب البحيرات بالتنسيق مع الجهات المعنية، ولا سيما في محافظتي الرقة ودير الزور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة