سوريا
سياسة

محافظة دمشق تطلق "ضابطة مائية" في حي القابون لملاحقة مخالفات الهدر والتقنين المستمر

syria.tv٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٤ ص0 مشاهدة
محافظة دمشق تطلق "ضابطة مائية" في حي القابون لملاحقة مخالفات الهدر والتقنين المستمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ضابطة مائية" في حي القابون.. محافظة دمشق تلاحق هدر المياه رغم التقنين" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوعزت محافظة دمشق بالتعاون مع مؤسسة المياه في دمشق إلى سكان حي القابون ببدء مراقبة مخالفات هدر المياه وضبط حالات استجرارها غير الشرعي، وذلك إثر ورود شكاوى من الحي تتعلق بالهدر وعدم كفاية الإمدادات المائية. وأثار هذا الوضع تساؤلات الأهالي حول معالجة المشكلات المرتبطة بتهالك شبكات المياه التي أدت إلى تسرب مياه الشرب واختلاطها بمياه الصرف الصحي، في ظل عدم القدرة على تمديد شبكة جديدة لعدم تنظيم منطقة الحي عمرانياً وتأخر مخططات الإعمار.

ونشرت لجنة حي القابون تنبيهاً للأهالي لبدء عمليات ضبط المخالفات المرتبطة بهدر المياه، لا سيما استخدامها في سقاية المزروعات وغسيل السيارات، إضافة إلى الهدر المنزلي الناتج عن تسرب الخزانات وأعطال التمديدات. وفي تصريح لموقع تلفزيون سوريا، أوضح أيمن القاضي، منسق الخدمات في لجنة حي القابون، أن الضابطة المائية ستتجول برفقة عناصر قسم الشرطة لتنظيم مخالفات بحق معارض السيارات التي تستجر المياه للغسيل، وأصحاب المزارع الذين يستخدمون مياه الفيجة في السقاية، وذلك وفق الضوابط والأنظمة المعتمدة.

من جهة أخرى، طالب أهالي حي القابون الجهات المعنية بمعالجة مشكلة فيضان مياه الصرف الصحي التي تصب في مجرى النهر المار بالحي، وإيجاد حل لتراكم الأوساخ ومياه الأمطار، وما يرافقهما من انتشار للحشرات والآفات، فضلاً عن مخاوف تسرب المياه الملوثة إلى شبكة الشرب. وأوضح أيمن القاضي أن مركز الملك سلمان قدّم دعماً لمشروع تغطية النهر وإغلاق حفر الصرف الصحي بتنفيذ الدفاع المدني السوري، إلا أن التنفيذ واجه مشكلات فنية وأخطاء هندسية أدت إلى فيضان النهر خلال فصل الشتاء الماضي.

وتتزامن هذه الإجراءات مع تفاقم أزمة التقنين المائي في فصل الصيف، حيث يعاني الأهالي من نظام ضخ يقتصر على 6 ساعات متواصلة مقابل يومي تقنين كاملين. وأشارت أسماء مطيط، إحدى سكان الحي، إلى أن ضعف ضغط المياه وعدم وصولها إلى الحارات المدمرة والبعيدة عن الشبكات الرئيسية يزيد من معاناة السكان، خاصة مع لجوء البعض إلى استخدام موتورات السحب دون توفر مولدات كهربائية للجميع.

وفي الوقت الذي يرى فيه الأهالي أن الحلول المقدمة لا تزال مؤقتة، يؤكد أيمن القاضي أن العمل مستمر وفق خطط مدروسة، مشيراً إلى اقتراح تجهيز آبار في مناطق متفرقة من القابون مثل الجامع العمري ومنطقة المطحنة لتخفيف أزمة نقص المياه، بانتظار توفر التمويل اللازم لبئر ثالث في منطقة الجمعيات.

شارك الخبر: