سوريا
اقتصاد

المشاركة الألمانية في معرض دمشق الدولي تفتح آفاقاً واسعة للتعاون الاقتصادي وربط السوق السورية بأوروبا

sana.sy٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٦ ص0 مشاهدة
المشاركة الألمانية في معرض دمشق الدولي تفتح آفاقاً واسعة للتعاون الاقتصادي وربط السوق السورية بأوروبا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشاركة برلين في معرض دمشق الدولي: شريان ألماني يربط دمشق بالاقتصاد الأوروبي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشكل المشاركة الألمانية في الدورة الثالثة والستين لـمعرض دمشق الدولي فرصة تتجاوز الحضور التجاري التقليدي المتمثل بـ 13 عارضاً، لتؤسس لمسار استراتيجي يهدف إلى إعادة وصل السوق السورية برأس المال والخبرات والتقنيات الأوروبية، دعماً لمسار التعافي وإعادة الإعمار.

وأكد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال فيصل عطري في تصريح لـسانا أن هذا الحضور يمثل شرياناً حيوياً يربط الاقتصاد السوري بنظيره الأوروبي، مشدداً على ضرورة استثمار الشراكات الألمانية كبوابة لإعادة دمج سوريا في سلاسل التوريد العالمية.

أولويات الاستثمار: الطاقة والبنية التحتية

تتصدر قطاعات الطاقة، والبنية التحتية، والنقل، والصناعة، والتكنولوجيا الطبية، والطيران المدني فرص التعاون المستهدفة، نظراً للخبرات المتقدمة للشركات الألمانية. ويشير العطري إلى أن الرهان يرتكز على نقل المعرفة وتكنولوجيا الإنتاج لبناء القدرات المحلية ورفع تنافسية المنتج السوري، شريطة توفر بيئة تشريعية ومصرفية جاذبية ودراسات جدوى قابلة للتمويل.

إصلاحات هيكلية في التشريع والنقد

أوضح العطري أن استقطاب الاستثمارات الحقيقية يتطلب إصلاحات عاجلة، تشمل تحديث قوانين الاستثمار لحماية حقوق الملكية، واعتماد آليات تحكيم دولية مثل غرفة التجارة الدولية (ICC)، فضلاً عن تعزيز الحوكمة القضائية وتطبيق المعايير المحاسبية الدولية. وعلى الصعيد النقدي، دعا إلى تعزيز استقلالية مصرف سوريا المركزي، وإعادة هيكلة المصارف لتتوافق مع معايير بازل 3، وتوحيد سعر الصرف.

العودة لسلاسل القيمة العالمية

لتحقيق الاندماج في سلاسل الإمداد، اقترح العطري اعتماد المواصفات الألمانية والأوروبية (DIN وISO)، وتفعيل التصنيع المشترك والإنتاج القريب، إلى جانب تذليل العقبات اللوجستية والجمركية عبر مجلس رجال الأعمال المشترك وتلبية متطلبات نظام (REX)، وتوجيه الشراكات نحو قطاعات واعدة كالأغذية المعلبة والألبان والجلود.

شارك الخبر: