سوريا
اقتصاد

استعادة مصب طرطوس النفطي وإلغاء عقد تحالف القاطرجي وساليزار بسبب الفشل التنفيذي

zamanalwsl٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص0 مشاهدة
استعادة مصب طرطوس النفطي وإلغاء عقد تحالف القاطرجي وساليزار بسبب الفشل التنفيذي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصب طرطوس يعود لـ "SPC": إلغاء عقد تحالف القاطرجي وساليزار بعد فشل تنفيذي ذريع" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الشركة السورية للبترول (SPC) رسمياً طي صفحة شركة "المتوسط للنفط"، وهي الشركة العاملة التي كانت مكلفة منذ عام 2019 بإدارة وتشغيل مصب طرطوس النفطي والإشراف على إعادة تأهيل خطوط نقل النفط الخام الثقيل والخفيف، بالإضافة إلى إنشاء خطوط جديدة وتوسيع السعات التخزينية.

وجاء قرار التصفية والحل نتيجة سنوات من الأداء الصفري، إذ لم يلتزم المقاول، المتمثل في تحالف شركتي "أرفادا البترولية" و"ساليزار شيبينغ"، بتمويل أو تنفيذ أي من التزاماته المالية أو العقدية بموجب الاتفاق. وقد أدى ذلك إلى استنزاف أموال خزينة الدولة عبر حساب المؤسسة العامة للنفط لتمويل نفقات إدارية ومكتبية ورواتب الكادر الإداري المفرز، من دون أن يتم مد أنبوب واحد أو بناء خزان أو تأهيل أي جزء من الخطوط.

وقامت إدارة الشركة السورية للبترول (SPC) باتخاذ إجراءات تصفية شركة "المتوسط للنفط" وحلها، وباشرت فوراً إنهاء فرز الموظفين وإعادتهم إلى أماكن عملهم الأساسية في إدارة قطاع التنقيب والإنتاج التابع للشركة الأم. ولم يتبقَ سوى كادر إداري ضئيل للغاية لمهمة حصر الأصول والذمم المالية وتسوية الالتزامات قبل الإغلاق النهائي.

يعود تاريخ العقد إلى عام 2019 بين المؤسسة العامة للنفط ووزارة النفط والثروة المعدنية من جهة، وتحالف يضم شركة "أرفادا البترولية" السورية برئاسة محمد براء قاطرجي، وشركة "ساليزار شيبينغ ش.م.ل" اللبنانية من جهة أخرى، لمدة 30 سنة ميلادية تضمنت التزامات ضخمة في مصب طرطوس ومنظومتي النقل الثقيل والخفيف دون أن يشهد التنفيذ أي إنجاز فعلي على أرض الواقع.

ومع إنهاء هذا العقد، انتقلت إدارة مصب طرطوس إلى قطاع التكرير والنقل في الشركة السورية للبترول (SPC) لضمان استمرارية التشغيل، ليصبح محمد براء قاطرجي خارج المشهد النفطي تماماً، وسط مطالبات بتحديد المسؤوليات القانونية عن الهدر المالي الذي طال خزينة الدولة طوال فترة عمل الشركة.

شارك الخبر: