انفراجة مرتقبة في قطاع الاتصالات السورية.. «ستارلينك» على وشك دخول السوق الرسمية


هذا الخبر بعنوان "«ستارلينك» تقترب من دخول سوريا رسمياً.. مفاوضات متقدمة مع «سبيس إكس» واتفاق مرتقب خلال أسابيع" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن خالد الحمصي، مدير عام الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد في سوريا، عن بلوغ المفاوضات مع شركة «سبيس إكس» المالكة لخدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» مراحل متقدمة للغاية، مع ترجيحات بإبرام اتفاق رسمي خلال الأسابيع القادمة.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة «سانا»، أوضح الحمصي أن النقاشات الحالية تركز على جوانب اقتصادية وفنية متعددة، مبدياً تفاؤله بقرب إنجاز الاتفاق وإطلاق خدمة «ستارلينك» بشكل رسمي في الأراضي السورية.
وبيّن المسؤول أن التقنية المذكورة تقدم اتصالات فضائية فائقة السرعة مع تغطية شاملة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن تكلفتها ستتفوق على أسعار خدمات الإنترنت المعتمدة على الألياف الضوئية «الفايبر».
وشدد الحمصي على أن بناء شبكة وطنية للألياف الضوئية يظل البديل الأفضل على المدى البعيد لسوريا، لكونها بنية تحتية مستدامة وأعلى اعتمادية لقطاع الاتصالات، بينما تظل خدمة الإنترنت الفضائي حلاً مقدماً من جهة خارجية ولا تمثل بذاتها بنية تحتية محلية.
ومع إتمام الاتفاق والتشغيل الرسمي، ستشكل هذه الخطوة تحولاً بارزاً في قطاع الاتصالات السوري، خصوصاً في الجهات التي تعاني من قصور في البنية التحتية التقليدية للإنترنت.
وتُعرف «ستارلينك» (Starlink) بأنها شبكة للإنترنت عبر الأقمار الصناعية طورتها شركة SpaceX الأمريكية لضمان اتصال سريع بالشبكة، وتحديداً في النطاقات الريفية والمعزولة أو الأماكن التي تفتقر لبنى أرضية صلبة.
بينما أُسست SpaceX في عام 2002 بواسطة رائد الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، وتألقت دولياً بقطاع تصنيع وإطلاق المركبات والصواريخ الفضائية، لتتجه لاحقاً نحو تطوير مشروع «ستارلينك» كشبكة اتصالات فضائية عالمية.
وتعتمد الشبكة على آلاف الأقمار الصناعية الصغيرة في مدار أرضي منخفض، يسبح الكثير منها على ارتفاع يقارب 550 كيلومتراً، مما يسهم في تقليص زمن انتقال البيانات وجعل الخدمة ملائمة لمكالمات الفيديو، والبث، والألعاب الإلكترونية.
ويحتاج المستخدم للاستفادة من الخدمة إلى طبق استقبال مصغر ومحطة Starlink وجهاز توجيه Wi-Fi، حيث يتصل الطبق بالأقمار المارة لتمرير البيانات عبر شبكة ستارلينك إلى محطات وشبكات مرتبطة بالإنترنت العالمي.
وتتيح الأقمار الحديثة تبادل المعلومات فيما بينها عبر وصلات ليزر فضائية لنقل البيانات لمسافات بعيدة ضمن الشبكة ذاتها، ما يغني عن مد كابلات الألياف الضوئية لكل منزل أو قرية، ويسهل نشر الخدمة سريعاً في الجبال والمناطق المتضررة.
وتشير «ستارلينك» إلى أن المشتركين يحصلون غالباً على سرعات تنزيل تراوح بين 25 و220 ميغابت في الثانية، مع تباين الأداء حسب الموقع والازدحام، وزمن استجابة أقل بكثير مقارنة بالإنترنت الفضائي التقليدي.
ووفقاً لمعطيات SpaceX، كانت شبكة «ستارلينك» تضم ما يزيد على 8,900 قمر صناعي للاتصالات والاتصال المحمول في المدار الأرضي المنخفض بنهاية عام 2025، لتخدم ملايين المشتركين في أكثر من 150 دولة ومنطقة وسوق حول العالم.
أما بالنسبة لسوريا، فإن الإطلاق الرسمي لخدمة «ستارلينك» قد يحمل أهمية استثنائية للمناطق المتضررة من ضعف شبكات الهاتف والإنترنت الأرضي، شريطة استكمال الاتفاق النهائي واعتماد الأطر التنظيمية والفنية والأسعار وآلية إدخال الأجهزة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا