الدكتور حسني سبح.. مسيرة رائدة في تعريب الطب والعلوم في سوريا


هذا الخبر بعنوان "حسني سبح.. علامة فارقة في تعريب الطب ومسيرة علمية رائدة في سوريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي العربي بأبو رمانة محاضرة ألقاها الباحث مازن ستوت اليوم الخميس، تساءلت عن عمق الأثر الذي تركه الدكتور حسني سبح في ميادين الطب والتعليم والتعريب وخدمة اللغة العربية، وذلك خلال فعالية حملت عنوان “إضاءة على مسيرة الدكتور حسني سبح وجهوده في الطب واللغة العربية”.
وأوضح ستوت أن الدكتور سبح يُعدّ من كبار رواد الطب في سوريا وأحد أعلام العلوم الطبية في القرن العشرين، حيث جمع بين التميز العلمي والاهتمام العميق باللغة العربية، وكان من أوائل الداعين إلى تدريس العلوم الطبية باللغة العربية وتعريب مناهجها ومصطلحاتها، إضافة إلى غزارة إنتاجه العلمي في الطب واللغة والأدب من خلال مؤلفات ومعاجم رسخت مكانة العربية لغةً للعلم والبحث.
واستعرض ستوت أبرز المحطات الوطنية والعلمية في حياة الدكتور سبح، ومنها مشاركته المبكرة في إسعاف جرحى معركة ميسلون وتوثيقه استشهاد البطل يوسف العظمة، وتدرّجه في السلك الأكاديمي حتى أصبح أستاذاً للأمراض الباطنية عام 1932، ثم عميداً لكلية الطب ورئيساً للمعهد الطبي العربي عام 1938، وصولاً إلى توليه رئاسة الجامعة السورية، مستمراً في التدريس قرابة أربعة أفاق.
وفي مجال تعريب العلوم الطبية، انتُخب الدكتور سبح عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1945 وتولى رئاسته عام 1968، وقاد جهوداً واسعة لتعريب العلوم وتوحيد المصطلحات، وكان من أبرز المساهمين في إعداد المعجم الطبي العربي الموحد.
كما شملت إنجازاته تأسيس جمعية المواساة السورية عام 1943 وبناء مستشفى المواساة في دمشق وإهدائه للحكومة السورية، وظل رئيساً للجمعية حتى عام 1975، إلى جانب تأليفه أكثر من عشرين كتاباً ومرجعاً، ونيله تقديراً واسعاً وأوسمة متعددة، حيث أطلقت محافظة دمشق اسمه على أحد شوارع المدينة وصدر طابع بريدي تخليداً لمسيرته قبل وفاته عام 1986.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة