سوريا
اقتصاد

كيف أربكت العملة الجديدة تعاملات السوريين اليومية بعد حذف الأصفار؟

syria.tv٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٠ ص0 مشاهدة
كيف أربكت العملة الجديدة تعاملات السوريين اليومية بعد حذف الأصفار؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أرقام أُلغيت من الورق ولم تُلغَ من عقول الناس.. العملة الجديدة تربك السوريين" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أدى حذف صفرين من القيمة الاسمية للعملة السورية إلى حالة من الإرباك في المعاملات اليومية للمواطنين، حيث بقيت الأرقام القديمة راسخة في ذاكرتهم رغم إلغائها على الورق.

أوضحت حادثة سائق سيارة الأجرة مع أم ربيع عندما طلب منها 170 ليرة جديدة تعادل 17 ألف ليرة قديمة، حجم التحدي في استيعاب التغيير الفوري، إذ لا يزال الكثيرون يحسبون الأسعار وفق المقياس القديم.

ومع انتهاء مرحلة التداول بالعملتين في 30 تموز/يوليو الماضي، أصبح التبديل النقدي اختباراً حقيقياً لقدرة الأسواق والمستهلكين على التأقلم، خاصة كبار السن وأصحاب المحال الصغيرة.

بدأت عملية استبدال العملة مطلع عام 2026 ودخلت الأوراق الجديدة التداول في الثالث من كانون الثاني/يناير، ليصبح كل مليون ليرة قديمة يعادل 10 آلاف ليرة جديدة.

وفقدت الأوراق القديمة قوتها الإبرائية، ولم يعد بإمكان حامليها استرداد قيمتها إلا عبر تقديم طلبات لمصرف سوريا المركزي في دمشق وفق شروط محددة.

كشف التطبيق العملي عن فجوة في الفئات النقدية الصغيرة، إذ لا توجد ورقة جديدة تعادل فئة الـ500 ليرة القديمة بصورة مباشرة، مما دفع بعض الباعة إلى استخدام حلول مؤقتة مثل قطع السكر والشوكولا لرد الباقي.

تباينت آراء المواطنين مثل محمد وأبو حسام وهاني وعلاء بين من يرى في العملة الجديدة تسهيلاً عملياً وتخلصاً من حزم النقود الكبيرة، ومن يعاني من أخطاء حسابية ومخاطر خسائر فورية بسبب الخلط بين القيم.

تظهر تجارب دول أخرى مثل تركيا وإيران أن حذف الأصفار وحده لا يكفي لعلاج التضخم دون إصلاحات اقتصادية شاملة وسياسات نقدية دقيقة.

شارك الخبر: