الشركات الليبية في معرض دمشق الدولي تؤكد أن سوريا سوق واعدة لتعزيز التبادل التجاري


هذا الخبر بعنوان "الشركات الليبية من معرض دمشق الدولي: سوريا سوق واعدة لتعزيز التبادل التجاري" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسعى الشركات الليبية المشاركة في الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي إلى تعزيز حضورها داخل السوق السورية وخلق آفاق جديدة للاستثمار والتبادل التجاري، مستفيدة من الفرص المتاحة لبناء شراكات وتبادل للخبرات بين الفعاليات الاقتصادية السورية والليبية، وخاصة في قطاعات الحديد والصلب والصناعات الغذائية والبلاستيك.
وأوضح رئيس الجناح الليبي محمود الصادق، في تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أن الجناح يضم شركات متخصصة في الصناعات البلاستيكية والغذائية والحديد والصلب، إضافة إلى شركات تقديم الخدمات الاستثمارية، مؤكداً أن المشاركة تستهدف توفير مساحات أوسع للتعاون الثنائي وبحث فرص عقد شراكات جديدة بين رجال الأعمال والشركات في البلدين.
من جانبه، أشار رئيس وفد الشركة الليبية للحديد والصلب عبد العزيز الغناي، إلى أن الخطوة تهدف إلى إيجاد قنوات للتبادل التجاري والتعاقد المباشر، لا سيما مع التحضير لمشاريع واسعة تخص البناء وإعادة الإعمار في سوريا، مما يجعلها سوقاً ملائمة للاستثمار. وبيّن الغناي أن الشركة الليبية للحديد والصلب تُعد من الكيانات المنتجة الكبرى في شمال أفريقيا، وتتنوع أنشطتها بين تصنيع الحديد ووحدات الطاقة والإنتاج.
وفي السياق ذاته، لفت مدير عام شركة ركاز للصناعات البلاستيكية زهير شلوف، إلى وجود علاقة قائمة على الثقة والمصداقية بين الجانبين، مشيراً إلى بدء تصدير منتجات الشركة إلى سوريا خلال الفترة الماضية، ورغبتها في توسيع نطاق عملها في السوق السورية التي تشهد حركة ونمواً اقتصادياً. وأوضح شلوف أن الشركة تختص بإنتاج مستلزمات الأسقف والتمديدات البلاستيكية ومنتجات الـPVC المضادة للحرارة وأشعة الشمس.
بدوره، بين مدير شركة “ست الكل” الليبية محمد رحومة، أن المعرض يتيح فرصة لتبادل المواد الأولية بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات الصناعية السورية ونقلها للمصانع الليبية لرفع جودة الإنتاج واستثمار المواد الخام المتاحة في ليبيا.
وتتواصل فعاليات الدورة الثالثة والستين لمعرض دمشق الدولي على أرض مدينة المعارض بدمشق حتى الرابع من أيلول المقبل تحت شعار “سوريا تشرق من جديد”، مع تخصيص الأيام الثلاثة الأولى للوفود الرسمية والمستثمرين ورجل الأعمال لعقد اللقاءات الاقتصادية وتوقيع الاتفاقيات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد