سوريا
سياسة

ترحيب أممي بمجلس الأمن الدولي بخطوة رفع تصنيف سوريا من قائمة الإرهاب لتعزيز الاستثمار وإعادة الإعمار

جريدة الوطن٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٢ ص0 مشاهدة
ترحيب أممي بمجلس الأمن الدولي بخطوة رفع تصنيف سوريا من قائمة الإرهاب لتعزيز الاستثمار وإعادة الإعمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعضاء مجلس الأمن: رفع تصنيف سوريا من قائمة الإرهاب يفتح آفاقاً جديدة للتعافي والاستثمار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي دعمهم الكامل لمسار التعافي والاستقرار في سوريا، معربين عن ترحيبهم بقرار الولايات المتحدة القاضي بررفع تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واعتبروها خطوة محورية لتعزيز فرص الاستثمار، ودفع جهود إعادة الإعمار، وتسهيل اندماج سوريا في المجتمع الدولي مع التأكيد الصارم على احترام سيادتها ووحدة أراضيها.

وأوضحت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة تامي بروس، خلال الجلسة التي عقدها مجلس الأمن لمناقشة الوضعين الإنساني والسياسي في سوريا، أن واشنطن لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب، وصفت القرار بالتاريخي نظراً لعكسه التقدم المحرز في الأولويات السياسية والأمنية والإنسانية. وأشارت إلى أن إنهاء القيود المفروضة يتيح آفاقاً واسعة للتجارة والاستثمار لبناء سوريا مستقرة وموحدة، مع التأكيد على مواصلة الدعم لجهود دمشق في مكافحة الإرهاب والانضمام للتحالف الدولي.

من جانبه، ثمّن المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا التقدم السياسي الشامل الذي حققته الحكومة السورية، لافتاً إلى دور إنشاء مجلس الشعب في تعزيز استقرار ووحدة الجمهورية العربية السورية، ومحذراً في الوقت ذاته من أن الضربات الإسرائيلية المتكررة، مثل استهداف مطار أبو الظهور، تشكل عائقاً رئيسياً أمام جهود التسوية والاستقرار.

وفي السياق ذاته، أشار المندوب الفرنسي جيروم بونافو إلى أن الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا تعكس الإرادة المشتركة لتخطي إرث النظام السابق، مبيناً أن الخطوة الأمريكية تفتح الباب أمام رفع العقوبات وإصلاح النظام المصرفي لدعم التعافي الاقتصادي. ودعا بونافو المجتمع الدولي للمساهمة في إعادة الإعمار، مطالباً إسرائيل بوقف توغلاتها واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

بدورها، نقلت مندوبتا اليونان والبحرين (سمى العليوات) وبنما وبريطانيا مواقف داعمة لمسار الانتقال السياسي وإعادة البناء، حيث أدانت البحرين الاعتداءات الإسرائيلية واعتبرتها انتهاكاً لسيادة الأراضي السورية وتهديداً لأمن المنطقة، بينما شدد نائب المندوب الصيني سون لي على أهمية الحفاظ على المساعدات ودعم التنمية الاقتصادية واحترام السيادة السورية. كما أشار مندوب باكستان إلى متانة العلاقات الثنائية بعد زيارة وزير الخارجية السوري إلى باكستان.

وعلى الصعيد الإنساني، أفاد القائم بأعمال الأمين العام المساعد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إندريكا راتواتي بوجود مؤشرات إيجابية تشمل عودة السوريين وتحسن الإنتاج الزراعي وقطاع الطاقة والنقل، داعياً المجتمع الدولي لدعم تطلعات الشعب السوري بالانتقال نحو التنمية وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة.

شارك الخبر: