سوريا
عاجل

مقتل طالبة ورجل حاول حمايتها في جريمة مروعة داخل مدرسة بألمانيا

aksalser.com٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
مقتل طالبة ورجل حاول حمايتها في جريمة مروعة داخل مدرسة بألمانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جريمة داخل مدرسة في ألمانيا.. مقتل طالبة ورجل حاول إنقاذها" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اهتزت مدرسة خاصة في ولاية براندنبورغ الألمانية على وقع جريمة عنف دامية، أسفرت عن مقتل شخصين، بينما نجحت الشرطة في توقيف شاب يُشتبه بتورطه في الهجوم. وقد وقعت الحادثة داخل حرم مدارس Docemus الخاصة الواقعة في بلدة Gosen-Neu Zittau ضمن منطقة Oder-Spree بالقرب من برلين، عقب تلقي السلطات عدة بلاغات تفيد بوقوع اعتداء عنيف، مما استنفر قوات غفيرة من الشرطة وفرق الإسعاف للتوجه فوراً إلى المكان.

وأوضحت الشرطة أن الضحيتين هما امرأة ورجل، في حين ذكرت صحيفة Märkische Allgemeine Zeitung (MAZ) أن الضحية الأولى هي طالبة تبلغ من العمر 18 عاماً، بينما الضحية الثانية هو رجل يرجح أنه قُتل خلال محاولته الشجاعة للتدخل ومنع المهاجم من استكمال الاعتداء. وبحسب المعطيات الأولية الواردة من الصحيفة ذاتها، فإن المشتبه به يبلغ من العمر 19 عاماً ويُعتقد أنه الصديق السابق للطالبة الضحية، رغم أن الشرطة لم تؤكد رسمياً هذه التفاصيل الخاصة بطبيعة العلاقة بينهما.

وبدأت أحداث الواقعة إثر إطلاق صفارات الإنذار داخل المدرسة في تمام الساعة 13:45، حيث فرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً وموسعاً حول الحرم المدرسي، وتواجدت فرق الإسعاف والإطفاء للتعامل مع الطوارئ إلى جانب الاستعانة بمروحيتين للإنقاذ. وأكدت شرطة براندنبورغ توقيف رجل مؤقتاً للاشتباه بصلته بالجريمة، وشرع خبراء الأدلة الجنائية في تمشيط مسرح الحادث وجمع الأدلة لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه الحقيقية.

وفي السياق ذاته، تولت فرق مختصة بالدعم النفسي تقديم الرعاية اللازمة للطلاب وأهالي الضحايا، وتم إبقاء عدد من الطلاب داخل صالة رياضية ضمن حرم المدرسة حتى وصول ذويهم لاستلامهم بأمان. ورغم حالة الهلع التي تسبب بها الإنذار الأمني المبكر، أكدت الشرطة لاحقاً أن الحادث لا يُصنف ضمن الهجمات العشوائية أو حوادث "Amok"، فيما تتواصل التحقيقات الحثيثة لمعرفة الدوافع الكامنة وراء الجريمة.

شارك الخبر: