سوريا
تكنولوجيا

بيل غيتس يحذر من عواقب اقتصادية مدمرة للذكاء الاصطناعي ويطالب بفرض ضرائب على الروبوتات

syriahomenews٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٢ م0 مشاهدة
بيل غيتس يحذر من عواقب اقتصادية مدمرة للذكاء الاصطناعي ويطالب بفرض ضرائب على الروبوتات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيل غيتس يحذر من اضطرابات اقتصادية واسعة بسبب الذكاء الاصطناعي ويدعو إلى فرض ضرائب على الروبوتات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر الملياردير الأميركي والمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، بيل غيتس، من أن التسارع الكبير في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يدفع بالعالم نحو مرحلة بالغة الاضطراب في التاريخ الحديث، وذلك في حال تقاعست الحكومات عن الاستعداد المبكر للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الثورة التكنولوجية.

وأوضح غيتس، من خلال مقال موسع نشره عبر موعبه الإلكتروني، أن الذكاء الاصطناعي ينطوي على إمكانيات هائلة لتعزيز الإنتاجية والارتقاء بقطاعات الصحة والتعليم والزراعة، إلا أنه ينذر في المقابل بوقوع هزات عنيفة في سوق العمل، متجاوزاً مرحلة الأتمتة المكتبية ليطال الوظائف اليدوية والمهنية بشكل أوسع.

وأشار إلى أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب استراتيجية واضحة لتنظيم عملية الانتقال نحو الاقتصاد الحديث، محذراً من أن ترك التطور التقني رهينة للحوافز الاقتصادية البحتة سيسفر عن موجات تسريح واسعة واتساع في رقعة التفاوت الاجتماعي، حارماً قطاعات عريضة من العمال من إيجاد بدائل ملائمة.

وفي سياق الحلول المقترحة، دعا بيل غيتس إلى تخصيص مساحات عمل بشرية بحتة تحت مسمى الوظائف المحجوزة للبشر، لا سيما تلك التي تستدعي التعاطف الإنساني والتواصل المباشر وإصدار الأحكام الدقيقة، كالخدمات الصحية والتعليمية، بغض النظر عن تفوق الآلات في أداء بعض المهام.

كما طالب بإعادة هندسة الأنظمة الضريبية التي تمنح حالياً تفضيلاً للشركات في استبدال العوال بالآلات، مقترحاً إقرار ضرائب على الروبوتات ورموز الذكاء الاصطناعي، لتوجيه حصيلتها نحو تمويل برامج تأهيل العمال ودعم شبكات الحماية الاجتماعية، مما يسهم في إبطاء وتيرة التحول وإتاحة فرصة كافية للمجتمعات للتكيف.

ولا تقتصر مخاوف غيتس على سوق العمل فحسب، بل تمتد لتشمل تهديدات الأمن السيبراني وانتشار المعلومات المضللة، إضافة إلى خطورة احتكار أطراف وأفراد لأدوات هجومية متطورة، مشدداً على ضرورة إرساء تعاون دولي وتوافق بين القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين لضبط مسار هذه التكنولوجيا قبل فوات الأوان.

شارك الخبر: