أزمة العملة السورية الجديدة تتسبب في توقف أفران الحسكة وتفاقم نقص الخبز


هذا الخبر بعنوان "شح العملة السورية الجديدة يوقف أفرانًا في الحسكة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توقفت عشرات الأفران في مناطق مختلفة من محافظة الحسكة عن العمل بشكل كامل، نتيجة عدم توفر العملة السورية الجديدة لدى السكان، في وقت تشترط فيه المطاحن تسديد قيمة الطحين بالعملة الجديدة حصرًا، ما انعكس مباشرة على قدرة الأفران على تأمين مخصصاتها واستمرار إنتاج الخبز.
ويستمر تداول العملة السورية القديمة على نطاق واسع في أسواق المحافظة وبين السكان، بالتوازي مع محدودية توفر العملة الجديدة، مما أدى إلى تعطل دورة شراء الطحين وإنتاج الخبز في عدد من المناطق، وسط مخاوف من تفاقم نقص المادة الأساسية وارتفاع أسعارها في الأسواق الحرة.
وقال مالك الحمود، صاحب أحد الأفران في مدينة الحسكة، لعنب بلدي، إن الفرن الذي يديره اضطر إلى التوقف عن العمل بشكل كامل، بسبب عدم تمكنه من تأمين العملة السورية الجديدة من السكان. وأضاف أن المشكلة لا تتعلق بعدم وجود طلب على الخبز، وإنما بعدم قدرة الفرن على تأمين الطحين بالآلية المطلوبة، إذ تشترط المطاحن تسديد قيمته بالعملة الجديدة، في حين لا تتوفر هذه العملة بالقدر الكافي لدى السكان.
وفي مدينة عامودا شمالي الحسكة، انعكس نقص العملة الجديدة على إنتاج الفرن الآلي بصورة واضحة، إذ لم ينتج الفرن سوى نحو ثلاثة آلاف ربطة خبز، مقابل نحو 18 ألف ربطة كان ينتجها يوميًا. وأشار محمود العلي لعنب بلدي إلى أن الكمية المحدودة دفعت إدارة الفرن إلى بيع ربطة أو ربطتين فقط لكل عائلة.
أما في مدينة المالكية شمال شرقي الحسكة، فقد أدى السبب ذاته إلى إغلاق الفرن الآلي، بحسب أحد العاملين فيه، محمد داوود، الذي أكد أن ذلك تسبب بنقص حاد في الخبز داخل المدينة.
وتعاني محافظة الحسكة منذ بدء استبدال العملة السورية القديمة من نقص في العملة الجديدة نتيجة تأخر افتتاح مراكز الاستبدال، بينما تستمر المطاحن في اشتراط العملة الجديدة حصرًا، مما أدى إلى انتقال أزمة نقص العملة إلى قطاعات مرتبطة بالأمن الغذائي للسكان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد