سوريا
سياسة

السويداء خارج حسابات التفاوض بين سوريا وإسرائيل وسط مؤشرات على تسوية محتملة مع دمشق

syria.tv٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ م0 مشاهدة
السويداء خارج حسابات التفاوض بين سوريا وإسرائيل وسط مؤشرات على تسوية محتملة مع دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السويداء خارج أجندة مباحثات سوريا وإسرائيل.. فهل تقترب من التسوية مع الحكومة؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد تصريح حكمت الهجري بشأن وجود علاقة تاريخية وأخوية بين الدروز وإسرائيل إشعال أحد أبرز الملفات حساسية في سوريا ما بعد الأسد، متزامناً مع مؤشرات متزايدة داخل محافظة السويداء نحو العودة لمسار التفاهم مع دمشق عقب أشهر من التوتر والصدامات الدامية.

وتشير المعطيات الخاصة إلى انقسام المشهد في السويداء بين تيار يدفع نحو تسوية تدريجيّة مع الدولة السورية وإعادة بناء الثقة، وتيار آخر يعتمد على الضغوط الخارجية والدعم الإسرائيلي لفرض واقع سياسي جديد.

وقوبلت تصريحات الهجري برفض واسع من شخصيات اجتماعية ودينية وأهلية ضمن البيئة الدرزية في السويداء، إضافة إلى مواقف مشابهة صدرت عن دروز الجولان السوري المحتل وشخصيات درزية في لبنان، مؤكدة أن تلك التصريحات لا تمثل الموقف العام لأبناء الطائفة.

وعلى الصعيد الميداني والسياسي، تشهد الاتصالات بين الحكومة السورية وفعاليات السويداء تقدماً ملحوظاً رغم بطئه وحذره الشديد نظراً لترسبات الأحداث السابقة، وسط طرح مقاربات مشابهة لملف الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مع وجود فوارق تتعلق بحجم انعدام الثقة.

وبرز ملف الامتحانات الاستثنائية التي أقرها الرئيس أحمد الشرع لطلاب السويداء كاختبار عملي لمدى إمكانية استمرار التواصل بين مؤسسات الدولة والسكان، رغم محاولات بعض الجهات المحلية المعارضة عرقلة هذا المسار ومنع الطلاب من المشاركة.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مطلعة على مسار الاتصالات السورية الإسرائيلية غير المباشرة أن ملف السويداء لم يكن حاضراً كبند أساسي في جلسات التفاوض السابقة، ولم يُذكر سوى عرضياً ضمن فكرة ممر إنساني لم تُنفذ، مما يؤكد محدودية الرهان على الدعم الإسرائيلي.

ومع تحقيق تقدم في دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" والإدارة الذاتية، تظل السويداء آخر الملفات الكبرى التي تتعامل معها دمشق بسياسة الاستيعاب والحفاظ على قنوات التواصل المفتوحة لاجتياز الاختبار الحاسم نحو العودة إلى قلب المعادلة السورية.

شارك الخبر: