المبعوث الأميركي توم برّاك في واجهة التوترات بين إسرائيل وتركيا بشأن الملف السوري


هذا الخبر بعنوان "يورونيوز: توم براك في قلب التوترات السورية.. هل ينجح في منع الصدام بين إسرائيل وتركيا؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يجد المبعوث الأميركي توم برّاك نفسه في صدارة المشهد الإقليمي المعقد، وسط تصاعد التوترات العلنية بين إسرائيل وتركيا على خلفية الغارات الإسرائيلية الأخيرة في شمال سوريا. وأشار مقال تحليلي نشره سيث جي. فرانتزمان في صحيفة “جيروزاليم بست” إلى التحديات الجسيمة التي تواجه السياسة الأميركية في ظل التقاطعات الإقليمية الشائكة بين البلدين.
وبحسب المقال، سعت القيادة السورية الجديدة للتواصل مع إسرائيل دون التوصل إلى اتفاق نهائي، وظل الملف السوري محوريًا رغم الاجتماع الثلاثي الذي نظّمته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الثاني/يناير 2026. ومع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية هذا الشهر، وجد توم برّاك، الذي فضل سابقًا العمل بعيدًا عن الأضواء، نفسه في قلب العاصفة الدبلوماسية.
ولعب توم برّاك دورًا بارزًا في دعم اتفاقات الطاقة بسوريا، وتمهيد الطريق لدمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن القوات الأمنية الحكومية الجديدة، إلى جانب إسهاماته في توجيه السياسة الأميركية تجاه العراق ونزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران ودعم رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي. وتتشابه هذه المهمة المعقدة مع “العقدة الغوردية”، خصوصًا مع وجود تهديدات إرهابية وتنافس دولي محموم تشارك فيه الولايات المتحدة وإيران وروسيا وتركيا والصين.
وتواجه جهود توم برّاك حقل ألغام جديدًا يتمثل في التوترات بين إسرائيل وتركيا. وأفاد موقع “المونيتور” بأن واشنطن تسعى لإنشاء آلية لمنع الاحتكاك بين الأطراف المعنية. ورغم الجدل الواسع والتصريحات المتبادلة حول هضبة الجولان ودور المبعوث، تشير التقارير إلى تراجع حدة الخطاب السياسي وسعي إسرائيل لإصلاح علاقاتها مع توم برّاك، في وقت تبذل فيه أذربيجان جهود وساطة لخفض التصعيد بين أنقرة وتل أبيب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة