الرئيس السوري أحمد الشرع يتوجه إلى نيويورك في أيلول للمشاركة باجتماعات الأمم المتحدة وتعزيز الحضور الدبلوماسي


هذا الخبر بعنوان "الشرع إلى نيويورك في أيلول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.. حضور سوري متجدد على المنصة الدولية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر دبلوماسية في دمشق عن اعتزام الرئيس السوري أحمد الشرع المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع عقدها في نيويورك خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحضور السوري على الساحة الدولية وفتح آفاق جديدة للقاءات سياسية ودبلوماسية بارزة.
وأوضحت صحيفة «الشرق الأوسط» استناداً إلى تلك المصادر أن الوصول المرتقب للشرع إلى نيويورك سيكون في الحادي والعشرين من أيلول ضمن زيارة تستمر أربعة أيام، سيعقد خلالها سلسلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين والقادة المشاركين في أعمال الجمعية العامة.
ومن المقرر، بحسب المصادر، أن يجري الشرع لقاءً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الثاني والعشرين من أيلول، تسبق مشاركته في المناقشة العامة للجمعية وإلقاء كلمة سوريا في الثالث والعشرين من أيلول، إلى جانب جمع غفير من قادة الدول ورؤساء الحكومات يتجاوز عددهم 150 قائداً.
وتحمل هذه المشاركة أهمية سياسية ودبلوماسية بالغة، لا سيما في ظل جهود سوريا الرامية إلى إعادة بناء علاقاتها الدولية وترسيخ مكانتها في المنظمات والمؤسسات الدولية عقب سنوات من العزلة والصراع. كما تشكل الزيارة منصة لدمشق لعرض رؤيتها حول المرحلة الانتقالية، وإعادة الإعمار، والمطالبة برفع ما تبقى من العقوبات، ودعم الاقتصاد السوري، فضلاً عن تناول الملفات الإقليمية كأمن الحدود الجنوبية والعلاقة مع إسرائيل، وقضايا اللاجئين والنازحين ودعم الاستقرار الإقليمي.
ويذكر أن الشرع قد سبق وشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر 2025، مسجلاً حضوراً كأول رئيس سوري يشارك ويلقي كلمة في اجتماعات الجمعية منذ عام 1967، حيث تركز خطابه آنذاك على مرحلة سوريا الجديدة والدعوة لرفع العقوبات المفروضة عليها.
وتتلو هذه الزيارة المرتقبة أسابيع قليلة من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق في الخامس والعشرين من تموز/يوليو الماضي، والتي تعد الزيارة الأولى لأمين عام أممي إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون في عام 2009. وقد التقى غوتيريش خلالها بالرئيس أحمد الشرع لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين سوريا والأمم المتحدة ودعم مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشدداً على التزام المجتمع الدولي بمساندة سوريا في جهود إعادة البناء بعد سنوات الحرب الطويلة.
ويشير المراقبون إلى أن التقارب الزمني بين زيارة غوتيريش إلى دمشق ومشاركة الشرع المرتقبة في اجتماعات الجمعية العامة يجسد انتقال العلاقات بين سوريا والمنظمة الدولية إلى مرحلة الانفتاح، ويتيح لدمشق فرصة طرح أولوياتها بصورة مباشرة أمام المجتمع الدولي، وخصوصاً قضايا إعادة الإعمار، وترسيخ الاستقرار، واستعادة السيادة، وتعزيز التعاون الدولي.
وفي حال تأكيد الزيارة طبقاً للجداول التي حددتها المصادر الدبلوماسية، ستغدو نيويورك في أيلول المقبل محطة سياسية محورية للرئيس الشرع، بما تتيحه اجتماعات الجمعية العامة من فرص لعقد لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف مع القادة والمسؤولين الدوليين واستعراض الملفات السورية على المنصة الدبلوماسية الأوسع عالمياً.
سياسة
منوعات
سياسة
رياضة