في خطوة تاريخية بدمشق.. الرئيس أحمد الشرع يدشن عودة سوريا إلى منظومة المدفوعات العالمية


هذا الخبر بعنوان "من دمشق.. الشرع يعلن عودة سوريا إلى “الدفع العالمي”" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى الرئيس أحمد الشرع أول عملية دفع باستخدام بطاقة «Visa» في العاصمة دمشق، وذلك عقب رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وجرت هذه الخطوة بحضور حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان، لتشكل محطة مفصلية تتجاوز الببعاد التقنية نحو دمج القطاع المالي السوري مجدداً في شبكة المدفوعات الدولية.
وأكد حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان، في تعليق عبر صفحته على منصة «فيسبوك»، أن هذه اللحظة تمثل بداية جديدة تحمل الكثير من الأمل والمسؤولية، مشدداً على التزام المصرف بمواصلة العمل بلا توقف لبناء نظام مالي حديث وموثوق يلبي تطلعات السوريين.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الرحمن محمد، أستاذ التمويل والمصارف في كلية الاقتصاد بجامعة حماة، أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً اقتصادياً بالغ الأهمية وشرطاً أساسياً لإعادة بناء الثقة بالقطاع المالي وجذب الاستثمارات. وأشار إلى أن استخدام الرئيس للبطاقة يبعث برسائل سياسية واقتصادية قوية تعكس جدية الدولة في إصلاح النظام المصرفي والانفتاح على العالم.
وحول الآثار العملية والتقنية، لفت محمد إلى أن قبول البطاقات الأجنبية في نقاط البيع يمهد الطريق للاندماج المالي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن إصدار بطاقات محلية واستئناف العمل الكامل عبر شبكة «SWIFT» يتطلبان مزيداً من الوقت والجهد لاستيفاء المعايير الدولية ومكافحة غسل الأموال.
وأوضح الخبير الاقتصادي أن جني المواطن للثمار الفعلية لهذه الخطوة يستغرق فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى ث18 شهراً، شريطة استقرار سعر الصرف وتوحيده، واكتمال البنية التحتية المصرفية، ونجاح الجهود الإصلاحية الشاملة للقطاع المالي في البلاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد