تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في جنوب لبنان وسط مساعٍ دبلوماسية مستمرة في روما لتجنب المواجهة الشاملة


هذا الخبر بعنوان "تصعيد إسرائيلي مستمر في جنوب لبنان ..إبقاء باب التفاوض مفتوحًا بين البلدين لتجنب جولة جديدة من الحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا إسرائيليًا متواصلًا، تخلله قصف جوي ومدفعي وعمليات تجريف وتفجير في عدد من البلدات، بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من احتمال توسيع العمليات، بينما بقي المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب قائمًا رغم الصعوبات.
وأفادت مصادر لبنانية بشن غارتين إسرائيليتين على المنصوري والمنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق مناطق النبطية والزهراني. كما طال القصف المدفعي دير سريان وبني حيان والمنصوري وزبقين، في وقت نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تجريف وتفجير في بني حيان ومجدل زون ويُحمر الشقيف، وأُبلغ عن إحراق منازل في بيوت السياد.
ويأتي التصعيد في وقت نقلت فيه «النهار» أن جولة جديدة من المحادثات اللبنانية–الإسرائيلية ستُعقد في روما خلال أيلول المقبل، برعاية ودعم إيطالي، فيما يؤكد الرئيس جوزف عون أن التفاوض، رغم عراقيله وبطئه، يبقى أفضل من العودة إلى الحرب، وأن أهداف لبنان تتمثل في تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود واستعادة الأسرى وعودة الأهالي وإعادة الإعمار.
وتشير المعطيات إلى مفارقة واضحة بين المسارين العسكري والدبلوماسي، فبينما تستمر الاتصالات الرامية إلى تثبيت التهدئة وتنفيد التفاهمات السابقة، تواصل إسرائيل عملياتها ضد ما تصفه بالبنية التحتية لحزب الله. وكانت «جيروزاليم بوست» قد أفادت بأن الجيش الإسرائيلي يسرّع عمليات تدمير البنية التحتية للحزب في جنوب لبنان، خصوصًا في المناطق التي يعتبرها معاقل للحزب. كما أفادت رويترز بأن أعمال العنف في الجنوب تزامنت مع جولات التفاوض في روما، ما يعكس هشاشة التهدئة القائمة منذ الاتفاق الأميركي–اللبناني–الإسرائيلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة