رحلة الـ17 شهراً.. تفاصيل مسار اندماج قوات سوريا الديمقراطية داخل مؤسسات الدولة السورية


هذا الخبر بعنوان "17 شهراً من الاتفاق إلى الاندماج.. كيف انتهى مسار “قسد” داخل الدولة السورية؟" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ملف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مدار 17 شهراً تحولات جذرية، انتقلت خلالها من اتفاق سياسي إلى تنفيذ ميداني متدرج، توج بإعلان مظلوم عبدي في 25 آب 2026 عن انتهاء مهمة "قسد" وحلّها رسمياً كقوة عسكرية مستقلة.
مر هذا المسار بخمس محطات رئيسية؛ انطلقت الأولى في 10 آذار 2025 بتوقيع الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدی اتفاق خارطة الطريق لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، تلا ذلك خطوات تنفيذية في حקי الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، واتفاقيات لوقف إطلاق النار وسط بعض التعثر وتصعيد محلي.
وتمثلت المحطة الثانية في المسار الحقوقي الذي واكب الاندماج، حيث أصدر الرئيس الشرع المرسوم رقم 13 لعام 2026 الخاص بالمواطنين السوريين الكرد ومنحهم الجنسية والحقوق الثقافية، وتبع ذلك إصدار التعليمات التنفيذية من وزارتي التربية والتعليم والداخلية والإدارة العامة للشؤون المدنية.
أما المحطة الثالثة فجاءت في 18 كانون الثاني 2026 باتفاقية دمج العناصر العسكرية والأمنية بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية وتسلم الدولة للمعابر وحقول النفط والغاز والمؤسسات المدنية. وفي المحطة الرابعة، دخل الاتفاق مرحلة التنفيذ الميداني الواسع في شباط 2026 بانتشار قوى الأمن الداخلي في مدينتي الحسكة والقامشلي، واستلام المباني الأمنية، وتشكيل لجان المتابعة بقيادة الممثل الرئاسي العميد زياد العايش لدمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن الفرقة 60 ومعالجة الملفات الإنسانية والمدنية وإطلاق سراح الموقوفين.
واختتم المسار في المحطة الخامسة خلال آب 2026، حيث أكد أحمد الهلالي المتحدث باسم الفريق الرئاسي انتقال التفاهمات إلى التنفيذ الفعلي، ليعلن مظلوم عبدي في 25 آب 2026 من قصر الشعب بدمشق النهاية الرسمية للقوة العسكرية المستقلة، بالتزامن مع استقبال الرئيس أحمد الشرع له وللوفد المرافق لبحث مرحلة ما بعد الاندماج.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة