الفنانة شكران مرتجى تكشف أسرار بداياتها الفنية وتتحدث عن معاناتها مع النمطية والأدوار المكررة


هذا الخبر بعنوان "شكران مرتجى: جُرّدت من أنوثتي" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعادت الممثلة السورية شكران مرتجى محطات من بدايات توجهها إلى التمثيل وانتسابها إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، مبينة أن قرار احتراف الفن لم يكن سهلاً في ظل البيئة العائلية والاجتماعية التي نشأت فيها. وأوضحت أن والدتها الراحلة كانت تحلم بالتمثيل منذ شبابها، لكنها اضطرت إلى التخلي عن حلمها بعد فقدان والدها في سن مبكرة وتحمل مسؤولية عائلتها، قبل أن تسافر إلى السعودية في سن الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة للعمل ممرضة.
وأكدت شكران أن والدتها كانت أول من اكتشف موهبتها الفنية ودعمها، حيث رأت فيها فرصة لتحقيق الحلم الذي لم تتمكن من الوصول إليه بنفسها. ومن جهة أخرى، ذكرت خلال برنامج “أثر” أن انشغالها بالفن والتأجيل المستمر للزواج، فضلاً عن الزواج المتأخر وعدم استمراره، كان السبب الرئيسي وراء عدم تكوين عائلة أو إنجاب أطفال.
وتحدثت الممثلة أيضاً عن حرمانها من الأدوار المتنوعة في مسيرتها الفنية، ووصفت ذلك بأنه “تجريد من أنوثتها” كممثلة في بداياتها، بعد أن حُصرت سريعاً في سن مبكرة جداً بأدوار “العانس” أو “الأم” والمرأة غير الجميلة، من دون المرور بمرحلة الأدوار المناسبة لمراحلها العمرية المختلفة. وعبّرت عن حزنها لعدم تجسيد أدوار “الفتاة المحبوبة” أو الأدوار الرومانسية والبطلة التقليدية، منتقدة النمطية التي تحكم توزيع الأدوار الفنية.
وكشفت أن هذا التأطير أثر سلباً في حياتها الشخصية وعلى ثقتها بجمالها وأنوثتها لفترة من الوقت، لاسيما حين كانت تتلقى السيناريوهات وتجد وصف شخصيتها متكرراً بأنها “فتاة غير جميلة”. ورغم ذلك، أكدت أنها اتخذت قراراً بالتحدي والعناد الفني الإيجابي، لتصبح تبحث عن مكامن الجمال والروح والإنسانية في الشخصيات التي تُسند إليها خارج القوالب الفنية الجاهزة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة