معمل غاز “كونيكو” بريف دير الزور يدخل مرحلة الاختبارات تمهيدًا لاستئناف الإنتاج


هذا الخبر بعنوان "معمل غاز “كونيكو” يدخل الاختبارات تمهيدًا لاستعادة الإنتاج" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دخل معمل غاز الطابية في ريف دير الزور، المعروف سابقاً باسم معمل “كونيكو”، مرحلة الاختبارات التشغيلية عقب استكمال الأعمال الميكانيكية وإيقاد الشعلة، فيما يعد خطوة تمهيدية لاستعادة إنتاج الغاز وتوجيهه نحو محافظة حمص، وفقاً لما أعلنته الشركة السورية للبترول.
وأفاد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، يوم الأربعاء 26 من آب، بأن بدء الاختبارات التشغيلية وإيقاد الشعلة بعد إنجاز أعمال إعادة التأهيل بسواعد كوادر وطنية يشكل محطة بارزة نحو إحياء إنتاج الغاز وتعزيز شبكة الطاقة بكميات إضافية محلياً. وأوضح قبلاوي، في تصريحات نقلتها وكالة “سانا”، أن الفرق الفنية نجحت في إصلاح المحطة التي لحقت بها أضرار جسيمة طوال سنوات الحرب وإعادة تأهيلها، لافتاً إلى تواصل الجهود للوصول إلى التشغيل الآمن طبقاً للمعايير الفنية المعتمدة.
وكانت الشركة السورية للبترول قد أعلنت في 25 من آب عن إتمام الأعمال الهندسية والميكانيكية في معمل غاز الطابية والشروع في الاختبارات التشغيلية لشبكة نقل الغاز، بعد إتمام إيقاد الشعلة وضخ الغاز للتأكد من سلامة المعدات والدارات. ووفقاً للشركة، تندرج هذه الاختبارات ضمن مسار إعادة تأهيل المنشأة واستعادة دورها الحيوي في قطاع الطاقة، تمهيداً لضخ الغاز إلى حمص فور الانتهاء من الاختبارات النهائية قريباً.
وفي سياق متصل، سبقت عمليات تأهيل المعمل جهود مكثفة لتأمين البنية التحتية المحيطة به، شملت أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من محيط خط “كونيكو” في دير الزور، بالتعاون مع فرق التطهير الهندسي المختصة لضمان سلامة الطواقم والمعدات، تمهيداً لتركيب الجزء المفقود من الخط بطول خمسة كيلومترات واستعادة كفاءة منظومة النقل.
وقد مر حقل كونيكو خلال سنوات الأزمة بتغيرات عديدة في السيطرة، وصولاً إلى انتقال إدارته إلى الجيش السوري في 18 من كانون الثاني 2026، ضمن تحولات واسعة في خريطة السيطرة على حقول الطاقة شرقي سوريا، مثل العمر والتنك والجفرة والعزبة، ليخطو المعمل اليوم خطواته الأولى نحو العودة التدريجية إلى منظومة الطاقة الوطنية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد