رؤية تحولية للتعليم.. الدكتور إبراهيم الحسين لـ”الوطن”: تحويل المدارس من جدران صماء إلى حدائق للإبداع والمواطنة


هذا الخبر بعنوان "دور التعليم في نشأة الأجيال.. الحسين لـ”الوطن”: تحويل المدارس من جدران إلى حدائق للإبداع" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقامت مديرية الثقافة في الرقة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف ندوة حوارية حملت عنوان “دور التعليم في نشأة الجيل من الطفولة إلى الشباب”، بمشاركة نخبة من المتخصصين في برامج التعليم والطفولة. ضمّت الندوة مدير إدارة التميز التربوي بمركز اليونيسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم الدكتور “إبراهيم الحسين”، والباحثين “بكر الحمود” و”ضرار الجشعم”، بينما تولى إدارتها “أحمد الدعيل”.
تأتي هذه الفعالية لتؤكد أنه بالتوازي مع جهود إعمار الحجر ورفع الأنقاض، يجري بناء أعمق وأبقى يتمثل في تشكيل الوعي وغرس بذور المستقبل داخل الفصول الدراسية. وفي خضم هذه المرحلة، برز التساؤل حول هوية قادة سفينة النهضة في العقود القادمة، ليطرح الدكتور “إبراهيم الحسين” رؤية تحولية ترتكز على استعارة الغراس الستة، معتبراً أن التعليم الجيد حقل متكامل ترويه مناهج محررة ومعلم كريم وبيئة آمنة وقادة ملهمون.
ودعا “الحسين” إلى تخليص أطفالنا من ثقافة الامتحان القاسية واستبدالها بثقافة الحياة، وتحويل المدارس إلى فضاءات للإبداع والمواطنة مع إقرار كرامة المعلم وتطوير قدرات القيادة المدرسية. وتطرق إلى الغراس الستة، بدءاً من إعادة تعريف جودة التعليم والانتقال من هوس الدرجات إلى التعلم للحياة، مروراً بتحرير التعليم من التلقين والتركيز على التفكير الناقد والمهارات، وصولاً إلى تعزيز جاذبية مهنة التعليم وتحسين ظروف المعلمين ورفع كفايتهم.
كما شملت الرؤية ضرورة بناء بيئات آمنة تحتضن الفشل كفرصة لتشجيع الفضول، والتربية على المواطنة وقيم التسامح لضمان التماسك المجتمعي. واختتمت الرؤية بالتأكيد على أهمية الانفتاح على معايير اليونيسكو والثورة الصناعية الرابعة مع الحفاظ على الهوية الوطنية واللغة والتراث الأصيل.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة