وراء الكواليس: لماذا تحاشى دونالد ترامب فرض عقوبات على بكين رغم دعمها لإيران؟


هذا الخبر بعنوان "حرب ترامب الاقتصادية… لماذا تجنّبت واشنطن فرض عقوبات على بكين؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة من ضغوطها الاقتصادية على إيران، تتصرف بحذر شديد تجاه الصين وتتجنب فرض عقوبات عليها، بالرغم من دورها الأساسي في استمرار تنفس الاقتصاد الإيراني وشراء النفط منها، وتوفر بكين أوراق ضغط تجعل كلفة استهدافها أكبر من مكاسب تشديد العقوبات على طهران.
يوضح تقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن هذا الحذر الأميركي يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
1. زيارة شي جين بينغ: تتزامن العقوبات المحتملة مع التحضير لاجتماع مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن خلال أيلول المقبل، حيث يتصدر الجدول ملف تجاري حساس يشمل تمديد اتفاق خفض الرسوم الجمركية لعام إضافي، وتوسيع العقوبات ليشمل شركات صينية قد يشعل الخلاف التجاري مجدداً.
2. ورقة المعادن الأرضية النادرة: تمتلك الصين ورقة ضغط قوية تتمثل في المعادن الأرضية النادرة الأساسية لصناعات التكنولوجيا والدفاع، إذ تعتمد الولايات المتحدة على الصين في نحو 80% من وارداتها منها وفق بيانات نقلتها نيويورك تايمز، وقد استخدِمت هذه القيود سابقاً وتلجأ بكين إليها للرد، بينما تحتاج واشنطن وقتاً لتقليص اعتمادها عليها.
3. حجم التجارة بين البلدين: بلغ إجمالي تجارة السلع والخدمات بين الولايات المتحدة والصين نحو 495 مليار دولار عام 2025، وأي تصعيد تجاري أو عقوبات جديدة قد ترفع كلفة المواد الخام والسلع الوسيطة وتؤثر على قطاعات أميركية كالسيارات والتكنولوجيا، مما ينعكس على المستهلك الأميركي ويزيد الأعباء السياسية على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد