سيادة الأراضي السورية وحقيقة الاحتلال الإسرائيلي لجبل الشيخ والجولان


هذا الخبر بعنوان "الأرض تورّث كاللغة ولا يغير هويتها احتلال.. كيف تمنح إسرائيل نفسها حقا في سوريا؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يكتسب الاحتلال شرعيته من التسميات التي يطلقها على الأراضي التي يستولي عليها، كما أن الأرض لا تفقد أصحابها بقرار من المحتل تحويلها إلى ما يسمى "منطقة أمنية". وفي هذا السياق، وقف وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على قمة جبل الشيخ السوري في موقع عسكري أقامته قوات الاحتلال، موجهاً رسالة إلى الرئيس السوري، أحمد الشرع، يدعوه فيها لإدراك أن الجيش الإسرائيلي باقٍ هناك لحماية إسرائيل.
وتتجاوز هذه الرسالة البعد الشخصي أو السياسي للحكومة في دمشق، لتؤكد استمرار احتلال الجولان والأراضي الجديدة التي سيطرت عليها قوات الاحتلال بالقوة بعد 8 كانون الأول 2024، وسط غارات واعتداءات متكررة. إن القوة العسكرية قادرة على السيطرة على الأرض، لكنها لا تمنح سيادة عليها ولا تحول المحتل إلى صاحب حق، بغض النظر عن طول أمد الاحتلال أو تغير القيادات والسياسات السورية.
ولا تكتفي إسرائيل بتبرير بقائها بحماية حدودها، بل توسع مفهوم أمنها ليشمل الجغرافيا السورية بأكملها، متخذة من المخاوف الأمنية ذريعة لشن الغارات وتدمير البنى العسكرية، مثل استهداف مطار أبو الظهور العسكري، والتدخل في تحالفات دمشق وخياراتها العسكرية والتسليحية. وتسعى تل أبيب لفرض واقع جديد وإعادة تعريف الوجود العسكري عبر مصطلحات تخدم روايتها، متجاوزة اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد أن الأراضي السورية المحتلة تبقى لأصحابها مهما طال الزمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة