سورية وصراع القوى الكبرى: تساؤلات مشروعة حول سنوات الحرب والتدخلات الخارجية


هذا الخبر بعنوان "سورية في حسابات القوى الكبرى.. أسئلة مشروعة بعد سنوات الحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطرح د. عادل صادق حسن تساؤلات جوهرية بعد أكثرว่า على الثورة السورية وما شهدته من حرب مدمرة وتدخلات دولية وإقليمية، مشيراً إلى أن هذه الأسئلة تمس مواقف القوى الكبرى والإقليمية وتأثيرها على مسار الأحداث. ويوضح الكاتب أن من حق السوريين طرح هذه التساؤلات بعيداً عن التخوين والاصطفافات السياسية، متسائلاً عن أسباب عدم إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على إسقاط بشار الأسد منذ عام 2011، ولماذا لم تستخدم روسيا نفوذها بعد تدخلها المباشر عام 2015 لفرض حل سياسي سريع يوقف حقن الدماء، إضافة إلى تساؤله حول عدم استهداف إسرائيل لبشار الأسد مباشرة رغم عملياتها الواسعة ضد أهداف وقيادات تابعة لإيران وحزب الله داخل سورية.
وتقود هذه التساؤلات إلى إشكالية أكبر حول تحول سورية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية ومصالح القوى الكبرى كالأمريكية والروسية والإسرائيلية والإيرانية والتركية والعربية، بينما يتحمل الشعب السوري الثمن الأكبر من استنزاف بشري واقتصادي وعسكري وتدمير للبنية التحتية وانقسامات عميقة. ويشير المقال إلى أن إطالة أمد الحرب خدمت مصالح أطراف عدة في تراجع قدرة الدولة السورية، فضلاً عن صعود الجماعات المتطرفة وممارساتها التي شوهت صورة الإسلام، واستفادة إسرائيل من حالة الضعف والتقسيم.
ويلفت الكاتب الانتباه إلى مفارقة غياب الدعم الدولي الحقيقي للسلام وإعادة الإعمار عندما اتجه السوريون نحو المصالحات ووقف القتال، بعد أن كان الدعم السياسي والعسكري والمالي حاضراً لأطراف الصراع أثناء اقتتالهم. ويختتم بالدعوة إلى مراجعة هادئة وشاملة تؤكد على أن الأولوية اليوم هي استعادة سورية ووحدتها واستقرارها بعيداً عن صراعات الآخرين ومنع تكرار المأساة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة