رحيل أسطورة الموسيقى الأمريكية دوللي بارتون عن عمر ناهز 80 عاماً وترامب يأمر بتنكيس الأعلام


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تودّع أسطورة الغناء “دوللي بارتون” وترامب يأمر بتنكيس الأعلام حداداً عليها" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توفيت المغنية الأمريكية “دوللي بارتون” عن عمر يناهز 80 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لنحو سبعة عقود، تحولت خلالها من طفلة نشأت في أسرة فقيرة إلى واحدة من أبرز وأشهر الشخصيات في عالم الموسيقى والثقافة الأمريكية.
وأمر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بتنكيس الأعلام في جميع أنحاء الولايات المتحدة لمدة أسبوع كامل حداداً على رحيلها، واصفاً وفاتها بأنها خسارة فادحة لملايين البشر. وأعلنت أسرتها عن وفاتها في مدينة “ناشفيل” بولاية “تينيسي”، بينما أكد فريقها الطبي أنها فارقت الحياة في مركز للسرطان محاطة بأفراد أسرته والمقربين، عقب صراع قصير وشجاع مع المرض.
اشتهرت “بارتون” بحضورها الفريد وشعرها الأشقر الكثيف وأزيائها المميزة التي عبرت عن روح الدعابة والتواضع لديها، لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات شعبية في الوسط الموسيقي وخارجه، متجاوزة بجاذبيتها الحدود الجغرافية والسياسية والأجيال المختلفة.
ولم تقتصر مسيرة الراحلة على الغناء فحسب، بل كانت كاتبة أغان غزيرة الإنتاج، وممثلة بارزة، وسيدة أعمال، وشخصية تلفزيونية معروفة، إلى جانب نشاطها الواسع في العمل الخيري. فقد ألفت خلال مسيرتها أكثر من ثلاثة آلاف أغنية، وباعت ما يفوق 100 مليون تسجيلة حول العالم، وحازت على 11 جائزة “غرامي” إلى جانب العديد من التقديرات والترشيحات الأخرى.
ومن أبرز أعمالها الخالدة أغنيات مثل “جولين” و”معطف من ألوان كثيرة” و”سأظل أحبك دائماً”، التي حققت مبيعات هائلة تجاوزت 100 مليون نسخة عالمياً، فضلاً عن تحقيقها لأكثر من مليار استماع عبر الإنترنت، سيما بعد أن أعادت تقديمها المغنية الأمريكية “ويتني هيوستن” خلال تسعينيات القرن الماضي.
وفي السينما، خاضت “بارتون” أولى تجاربها الرئيسية ببطولة فيلم “9 إلى 5” إلى جانب النجمتين “جين فوندا” و”ليلي توملين”، مجسدة شخصيات موظفات يثرن على مديرهن المتعجرف، لتتوالى بعدها أدوارها السينمائية التي دفعت الناقد “روجر إيبرت” لوصفها بأنها “نجمة سينمائية بالفطرة”. وبفضل رصيدها الذي بلغ 55 ترشيحاً لجوائز “غرامي” و10 جوائز، صُنفت “بارتون” كثالث أكثر النساء ترشيحاً خلف “بيونسيه” و”تايلور سويفت” فقط.
وانعكست نشأتها في أسرة وصفتها بـ”الفقيرة المعدمة” على التزامها المستمر بدعم الطبقة العاملة الأمريكية، حيث سخّرت إمكانياتها المالية واسمها لخدمة القضايا التي تتبناها. وشمل ذلك تأسيس متنزه “دوليوود” الترفيهي الذي بات مقصداً سياحياً شهيراً في “تينيسي”، فضلاً عن تبرعها بمبلغ مليون دولار لأبحاث اللقاحات في جامعة “فاندربيلت” عام 2020 خلال جائحة “كورونا”.
كما أدارت برنامجاً واسع النطاق لمحو الأمية الموجه للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة بعدة دول شملت الولايات المتحدة، وكندا، وبريطانيا، وأستراليا، وإيرلندا، وقدّمت منحاً دراسية لطلاب المدارس في مقاطعة “تينيسي” مسقط رأسها. وتقديراً لعطائها، أقامت المقاطعة تمثالاً لها بالحجم الطبيعي أمام مبنى المحكمة، في حين رفضت “بارتون” مقترحاً لإقامة تمثال آخر لها في “ناشفيل” عام 2021، معتبرة أن الأوضاع العالمية الحالية لا تتناسب مع وضعها على قاعدة تمثال.
سياسة
سياسة
ثقافة
ثقافة