سوريا
اقتصاد

انطلاق فعاليات ملتقى رجال الأعمال السوري التركي بدمشق لتعزيز التعاون الاقتصادي

sana.sy٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١٤ ص0 مشاهدة
انطلاق فعاليات ملتقى رجال الأعمال السوري التركي بدمشق لتعزيز التعاون الاقتصادي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انطلاق ملتقى رجال الأعمال السوري التركي بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت اليوم الأربعاء أعمال ملتقى رجال الأعمال السوري التركي في فندق البوابات السبع ب دمشق، وذلك بالتعاون بين وزارة ‏الاقتصاد والصناعة السورية ووزارة التجارة التركية واتحاد غرف التجارة السوري ‏ومجلس المصدرين الأتراك.

وأفاد مراسل سانا أن الوفد التركي يضم 40 شركة من مختلف القطاعات الصناعية ‏والتجارية، برئاسة وزير التجارة عمر بولاط، ورئيس مجلس المصدرين مصطفى غول ‏تبه.

وأكد رئيس مجلس المصدرين الأتراك مصطفى غول تبه أن تركيا لا تنظر إلى سوريا كسوق ‏فقط، بل كجسر تجاري مهم نحو الخليج، موضحا أن هناك مباحثات لإنشاء مناطق صناعية مشتركة في المنطقة ‏الحدودية بين بلدينا، وافتتاح فروع لبنوك تركية في سوريا، داعيا إلى ‏تسريع الإجراءات الجمركية وتسهيل الترانزيت وحركة الشحنات الجزئية بين البلدين.

بدوره، لفت رئيس اتحاد غرف التجارة السورية علاء العلي إلى أن ما يجمع سوريا وتركيا من جوار ‏وروابط تاريخية وأخوية، إلى جانب تقارب الأسواق والخبرات الصناعية والتجارية، ‏يشكل قاعدة متينة لتكامل اقتصادي أوسع وشراكات أكثر فاعلية.

وأضاف العلي: "نطمح إلى رفع حجم التبادل التجاري بين سوريا وتركيا من نحو 7 مليارات ‏دولار إلى 10 مليارات دولار، بما يعكس الإمكانات الحقيقية للعلاقات الاقتصادية ‏بين البلدين".

وشدد العلي على أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع الشراكات بين سوريا وتركيا في مجالات ‏الاستثمار والإنتاج والنقل والخدمات، بما يسهم في إطلاق مشاريع مشتركة وتعزيز ‏التكامل الاقتصادي بين البلدين.

كما لفت مدير هيئة الاستثمار السورية أحمد رواد رمضان إلى أن سوريا تقف اليوم أمام فرصة ‏حقيقية لبناء مرحلة اقتصادية جديدة وتعزيز شراكة متينة مع تركيا، تقوم على ‏الاستثمار والإنتاج المشترك وتنفيذ مشاريع فعلية على الأرض، بما يتجاوز مجرد ‏زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.

وأكد أن سوريا تحتاج إلى استثمارات واسعة في الطاقة والبنية ‏التحتية والعقارات والسياحة والزراعة والخدمات، فيما تعزز خبرات القطاع الخاص ‏تركي والقرب الجغرافي فرص الشراكة الاستثمارية بين البلدين.

شارك الخبر: