من أوباما إلى ترامب: مسار وتفاصيل إنهاء قوات سوريا الديمقراطية


هذا الخبر بعنوان "من أوباما إلى ترامب.. كيف انتهت قسد؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكن الرئيس أحمد الشرع وفريقه من الدفع نحو إنهاء قسد بدعم أميركي تركي يعيد ترتيب المنطقة ككل ورسم الخريطة السورية بشكل موحد كما كانت، رغم رفض الزرق لذلك وكل محاولاتهم لإفشاله عبر لوبياتهم في واشنطن وغيرها من الدول. صحيح أن للقرار الأميركي حصة كبيرة في إنهاء قسد، لكن من دون إصرار وخطة وتحركات من طرف الحكومة كان سيتأخر الأمر لسنوات، وربما يفشل، وقد يمر باقتتال وخسائر هائلة.
إن حل قسد وضمها للدولة حقق لسوريا مصلحة عليا في عودة الجزيرة السورية لسلطتها، بشعبها أولاً ثم بمواردها ثانياً، ولعلها فرصة لتنمية اقتصادية وسياسية واجتماعية في منطقة كانت خارج كل ذلك منذ لعقود. كانت قسد ضمن مشروع أوباما وخلفه من بعده جو بايدن بتنفيذ مباشر على يد بريت ماكغورك، وعلى صلة ثابتة بنظام الأسد المخلوع الذي كان يدعم حزب العمال الكردستاني منذ تأسيسه.
ومع وصول ترامب إلى السلطة في 2016، غيّر كل سياسات أوباما تجاه سوريا، وأسس لأكثر من 16 قاعدة أميركية، ووسع من حضور واشنطن الميداني. وأخيراً، أعلن مظلوم عبدي حل قسد بعد أن تغير كل شيء حوله، من الموقف الأميركي إلى الموقف الإقليمي، ومن شكل الدولة السورية نفسها إلى قدرة دمشق على فرض معادلة جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة