صفقات بمليونيات الدولارات في قطاع النفط السوري ترتبط برجل الأعمال حمد الخلف وسط مطالبات بالرقابة المشددة


هذا الخبر بعنوان ""الرقابة والتفتيش"... عقد وعرض لابد من التدقيق بهما، قيمتهما أكثر من 200 مليون دولار في قطاع النفط" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق رسمية عن صفقات وعروض استثمارية ضخمة في قطاع النفط السوري تجاوزت قيمتها الإجمالية 200 مليون دولار، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً برجل الأعمال حمد الخلف، الأمر الذي أثار مطالبات رسمية وشعبية بضرورة تشديد الرقابة والتدقيق لحماية المال العام.
تضمنت الوثائق شقين رئيسيين، الأول يتمثل في توقيع أو قرب توقيع عقد بين الشركة السورية للبترول وشركة "غالكون" المملوكة من قبل حمد الخلف، وذلك لإنشاء خزانات لتخزين النفط الخام في موقعي بانياس وطرطوس، بقيمة إجمالية وصلت إلى 184 مليوناً و800 ألف دولار أمريكي. وقد أثار البند الخاص بالدفعات المالية مخاوف كبيرة حول حماية أموال الشركة، نظراً لمنح المتعهد دفعة مقدّمة بنسبة 15% تُقدر بنحو 27 مليوناً و720 ألف دولار، على أن يتم دفعها خلال 15 يوماً فقط من تاريخ تقديم الفاتورة.
أما الشق الثاني فيتعلق بعرض استثمار سابق قدمته شركة "ستار بيترونوفا للطاقة" المملوكة أيضاً لـ حمد الخلف للمؤسسة العامة للتكرير التابعة للسورية للبترول، والذي ينص على السيطرة الكاملة على وحدة التقطير (100) في مصفاة حمص تحت غطاء التأهيل والتشغيل، وبتكلفة إجمالية تقارب 20.1 مليون دولار مقسمة على مرحلتين، مقابل الاستحواذ على نسبة أرباح تصل إلى 35% من تكرير النفط الخام.
وقد قُسّمت خطة العمل إلى مرحلتين؛ الأولى تتراوح مدتها بين 1 إلى 3 سنوات ورصدت لها الشركة 8.15 ملايين دولار لصيانة أبراج التقطير الجوي والفرن وتغيير المجموعات والمضخات التالفة لرفع الطاقة التكريرية من 25 ألفاً إلى 33 ألف برميل يومياً. بينما تمتد المرحلة الثانية بين 4 إلى 7 سنوات ورصدت لها الشركة 11.98 مليون دولار لاستبدال منظومات التحكم وإعادة تأهيل برج التقطير الفراغي (103) بهدف زيادة الإنتاج إلى 38 ألف برميل يومياً، وفقاً لما ورد في موقع زمان الوصل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد